زيارة الطبيب... لا تهمل التحاليل الوقائية

نشر في 06-07-2016
آخر تحديث 06-07-2016 | 00:00
No Image Caption
ألا تذكر القول المأثور «درهم وقاية خير من قنطار علاج»؟ في طفولتك، كان الأهل يحرصون غالباً على مراجعة طبيبك مرّة في السنة، غير أنّه مع تقدّمك في العمر، بات الأمر غير مألوف بالنسبة إليك.
يؤّكد خبراء الصحّة: «تحدّد التحاليل الطبيّة المنتظمة عوامل التعرّض للخطر والمشاكل الصحيّة قبل فوات الأوان وتفاقم الأمراض، لتصبح الأخيرة خطيرة نسبياً. يكون العلاج عادة أكثر فاعلية في حال اكتُشف المرض مبكّراً، وبالتالي تساعدك زيارة الطبيب بصورة منتظمة في التنعّم بحياة صحيّة لمدّة أطول.

تحاليل طبيّة وقائية

استناداً إلى عمرك، وجنسك، وتاريخك العائلي، تشمل التحاليل الطبيّة ما يلي:

تحاليل دم وبول وسمع ورؤية لتقييم صحتك بشكل عام.

تقييم ضغط الدم، ومعدّلات الكولسترول، والوزن.

تقييم النظام الغذائي والتمارين الرياضيّة ومعدّلات التدخين وتعاطي الممنوعات.

اللجوء إلى فحص إشعاعي لتقييم خطر تطوّر بعض الأمراض، بما فيها السكّري (في حال كنت تعاني ارتفاع الدم والكولسترول) والسرطان.

وفقاً لعمرك ونمط حياتك الجنسي، يُجرى اختبار للأمراض المنقولة جنسيّاً، واحتمال الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية.

الخضوع لفحص إشعاعي لسرطان القولون بدءاً من عمر الخمسين أو ما دون في حال وجود تاريخ عائلي وعوامل وراثية.

التطرّق إلى موضوعي الاكتئاب والتوتر لتقييم صحّتك النفسية.

أمّا بالنسبة إلى الرجال، وبالإضافة إلى مراجعة الوزن وارتفاع ضغط الدم وأسس أخرى، قد تشمل زيارة الطبيب ما يلي:

بدءاً من سنّ الخمسين، أو ما دون في حال وجود تاريخ عائلي، لا بدّ من إجراء الاختبار المستقيمي للتحقّق من أي أورام في البروستات، وبالتالي التمكّن من علاج سرطان البروستات في مرحلة مبكّرة.

في حال كنت تدخّن السجائر بين عمر 65 و75، يجب إجراء اختبار للبطن للتأكّد من احتمال وجود تضخّم في الأبهر، أو أمّ الدم الأبهرية (تمّدد أو توسع الأوعية الدموية في شريان الأبهر)، أو ضعف في الأبهر البطنيّ (وجود وعاء دموي متضخّم في صدرك أو بطنك)، كلّها أعراض قد تتطوّر لتهدّد حياتك.

مخاوف نسائية

بالنسبة إلى النساء، وبالإضافة إلى مراجعة الوزن وارتفاع ضغط الدم وأسس أخرى، قد تشمل زيارة الطبيب ما يلي:

إجراء فحص لسرطان عنق الرحم، أو ما يسمّى بلطاخة بابا نيكولاو، مرّة كل ثلاث سنوات.

إجراء فحص للثديين للتأكّد من احتمال وجود أيّ كتل أو أورام فيهما.

بدءاً من عمر الأربعين، أو ما دون في حال وجود تاريخ عائلي أو عوامل وراثية مؤدية إلى سرطان الثدي، يجب الخضوع لتصوير الثدي الشعاعي مرّة كل سنة أو سنتين.

بدءاً من عمر 65 يجب إجراء اختبار ترقّق العظام الذي يطاول خصوصاً النساء بعد تقدّمهن في العمر.

التحضيرات

من الضروري الاضطلاع بدور فاعل للاستفادة قدر المستطاع من زيارة الطبيب. لذلك قبل إجراء التحاليل الطبيّة، لا بدّ من مراجعة التاريخ العائلي الطبّي. كن مستعداً للاستفسار إذا ما كان عليك الخضوع لتحاليل عامّة، بما فيها التصوير الإشعاعي واللقاحات. وحضّر لائحة من الأسئلة في حال كانت تنتابك مخاوف صحيّة محدّدة.

خلال زيارتك للطبيب، لا تخجل من طرح الأسئلة ولا تتردّد في تدوين النصائح التي يقترحها، خصوصاً تلك المتعلّقة بمسائل صحيّة معيّنة. غالباً ما يكون الوقت محدوداً خلال الزيارة، لذا استعد قدر الإمكان للاستفادة القصوى من نصائح الطبيب.

على النساء إجراء فحص لسرطان عنق الرحم مرّة كل ٣ سنوات
back to top