الخالد تفقد إدارة حماية الشخصيات و«هاتف الأمان»

أكد على أن رجال الأمن أثبتوا أنهم على قدر المسؤولية

نشر في 02-07-2016 | 12:33
آخر تحديث 02-07-2016 | 12:33
الخالد متفقداً غرفة العمليات المركزية
الخالد متفقداً غرفة العمليات المركزية
أكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد الصباح على أن رجال الداخلية قد أثبتوا أنهم على قدر المسؤولية في تحدى الصعاب، معرباً عن اعجابه بمستوى الأداء.

جاء ذلك خلال زيارة ميدانية قام بها الخالد مساء أمس الخميس لإدارة حماية الشخصيات التابعة للإدارة العامة لقوات الأمن الخاصة والتقى بالضباط والأفراد المشاركين في حماية وتأمين الوفود المشاركة في مشاورات السلام اليمنية التي استضافتها البلاد في الفترة الماضية برعاية الأمم المتحدة حيث كان في مقدمة مستقبليه وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان فهد الفهد والفريق المتقاعد الشيخ أحمد العبدالله الخليفة الصباح ووكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الأمن الخاص اللواء محمود الدوسري والقيادات الميدانية المعنية.

واستمع الخالد إلى شرح عن ما تم تطبيقه من نظم الحماية والإجراءات الأمنية التي تم تنفيذها خلال المشاورات وتامين أماكن إقامة أعضاء الوفود المشاركة والتنسيق فيما بينها وبين القطاعات الأمنية الأخرى.

وأثنى الخالد على دورهم وجهودهم التي بذلوها خلال تلك الفترة وعملوا فيها بتأمين الوفود المشاركة في مشاورات السلام اليمنية أثناء إقامتهم في بلدهم الثاني دولة الكويت ونقل لهم تحيات صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وتحيات سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح وتحيات سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الصباح، معرباً عن شكره وتقديره على جهودهم أثناء مشاورات السلام اليمنية وكفاءتهم وقدراتهم على تنفيذ المهام والواجبات المنوطة بهم، مشدداً على ضرورة اتخاذ المزيد من الحرص والحذر واليقظة.

وأبدى الخالد سعادته لوجوده بين أبناءه في العشر الأواخر من الشهر الفضيل ووجه لهم شكره لقيامهم بمهمتهم هذه التي تعتبر الأطول من بين مثيلاتها والأكثر تحدياً، مشيراً إلى أن رجال الداخلية قد أثبتوا أنهم على قدر المسؤولية في تحدى الصعاب، معرباً عن أعجابه بمستوى الأداء وحسن سير العمل كما نقل لهم شكر النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح على ما قاموا به من جهد ومثابرة.

كما أبدى الخالد بعض الملاحظات والتوجيهات لتحقيق الإجراءات الأمنية التي من شأنها الارتقاء بالعمل الأمني.

ثم قام الخالد بزيارة تفقدية إلى غرفة العمليات المركزية وهاتف الأمان (112)، واطلع على جهوزية غرفة هاتف الأمان كما استمع إلى شرح حول عمل هاتف الأمان وكيفية التعامل مع البلاغات الواردة إليها وسرعة الاستجابة لهذه البلاغات وكيفية توزيعها على الجهات المختصة ومدى تعاونها مع القطاعات الأخرى.

ووجه ملاحظاته وإرشاداته للعاملين في الإدارة قائلاً لهم أنتم خط الأمان الأول الذي يعتبر صمام الأمان والواجهة الأولى لوزارة الداخلية للتعامل مع كافة بلاغات المواطنين والمقيمين وعليكم تحمل هذه المسؤولية تجاه وطنكم وأمن وسلامة مواطنيه، معرباً عن ارتياحه لما رآه من يقظة واستعداد دائمين للعاملين في هذه الإدارة.

back to top