نبيل شعيل: محمد عبده ظاهرة خليجية وملحن خطير

«والدتي مسالمة ولم تعترض على دخولي المجال الفني»

نشر في 13-06-2016
آخر تحديث 13-06-2016 | 00:03
نبيل شعيل ضيفاً على برنامج الشريان
نبيل شعيل ضيفاً على برنامج الشريان
تميزت حلقة الفنان نبيل شعيل في برنامج «الشريان» الذي يقدمه داود الشريان بخفة الدم، كما شهدت بعض الأخطاء.
حل الفنان نبيل شعيل ضيفاً على برنامج "الشريان" الذي يبث يومياً عبر شاشة إم بي سي خلال شهر رمضان.

تميزت حلقة نبيل شعيل بخفة الظل والتواضع والسوالف الخفيفة، في حين شهدت بعض الأخطاء في المعلومات التي أوردها المحاور داود الشريان.

وفي مستهلّ الحلقة كان الحديث عن الوزن وكيف كان شعور نبيل شعيل خلال الفترة التي كان فيها وزنه زائداً وكيف نجح بعد سنوات طويلة من المحاولات والطرق لفقد الوزن أن يكون أكثر رشاقةً وبوزنٍ أقلّ، ومازحه الشريان بتقديمه له "سندويتشاً مسروقاً" متذكّراً أيام الروضة عندما كان الطلاب ينامون وهو يتسلّل للأكل وأخذ السندويتشات.

المرحلة الابتدائية

الحديث عن الطفولة وأيام الدراسة طال، فروى نبيل شعيل أنّ الفنان محمد المنصور كان مدرّسه في المرحلة الابتدائية، وعندما عُرِضَت له صورة من الصف، قال إنّه كان يجلس في الصفوف الأمامية وعلّق عليها قائلاً: "ما كنت ألبس مثل الطلاب لأن ما كان عندهم مقاسي". وتحدث شعيل عن والدته التي وصفها بالمسالمة والتي لم تعترض على خوضه المجال الفني.

عتاب

وعندما عُرِضَت صورة للموسيقار عبدالرب إدريس وقال الشريان "الله يرحمه"، فردّ عليه شعيل قائلاً "الرحمة تجوز على الحيّ والميت"، في تصحيحٍ لمعلومة المذيع الذي حسب أنّ الموسيقار متوفّى، ما أثار سلسلة تعليقات على السوشيال ميديا حول مذاكرة داود لأسئلته وضيوفه أكثر ورفع مستوى الحوار معهم.

نبيل شعيل قال إنّ اسمه كان من المفترض أن يكون "داود" بحكم تسلسل تسمية أفراد العائلة، فعلّق مضيفه قائلاً: "الحمد لله ما سمّوك داود عشان ما تكون مثلي"، فيما تابع الحديث عن أولاده ولا سيّما ابنه شعيل الذي كانت له تجربة في مجال برامج الهواة، حيث اشترك من دون أن يُعلمه، وفضّل أن يُقفل الموضوع بعد أن اعتبر أنّ الموهبة بحاجة إلى صقل وتطوير وكان الأجدى به أن يستشيره.

ظاهرة خليجية

نبيل شعيل اعتبر أنّ فنان العرب محمد عبده "ظاهرة خليجية مختلفة" وهو لديه ميزة عن باقي الفنانين إذ إنّه "ملحن خطير لنفسه"، وكشف أنّه بات لديه استوديو وهو اليوم تعلّم التصوير بأحدث التقنيات والكاميرات.

وكان لا بدّ طبعاً من الشكوى من الكرسي الذي جلس عليه، حاله حال عدد من ضيوف البرنامج الذين لم يشعروا بالراحة خلال الجلوس، لتكون هدية الشريان له عبارة عن مجسّم سيّارة وهو المعروف عنه حبه للسيارات، ومازح مضيفه قائلاً: "أنتظر منكم السيارة الحقيقية برا".

back to top