السنين: مشكلة الإرهاب أصبحت عابرة للحدود
يلتقي الوزير البريطاني المسؤول عن تأمين الطيران ومكافحة التطرف
التقى وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون أمن المنافذ بالإنابة اللواء فيصل السنين، أمس، الوزير البريطاني اللورد طارق أحمد، الذي يتولى مسؤولية تأمين الطيران ومكافحة الإرهاب بوزارة الداخلية البريطانية، يرافقه القائم بأعمال السفارة البريطانية لدى الكويت جاكي بيرجنكنز، والوفد المرافق له، بحضور مدير إدارة أمن المطار العقيد إبراهيم الخليل، ومدير إدارة الجوازات العقيد بدر الشايع، ومساعد مدير إدارة أمن المطار المقدم د. أحمد الخلف.في بداية اللقاء، نقل اللواء السنين تحيات وتقدير نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد، إلى الوزير الضيف، مؤكدا ضرورة الاستفادة من المستويات المتطورة لدى الجانب البريطاني في المجال الأمني، بما يعزز كفاءة وقدرة المنظومة الأمنية في الكويت.
وأكد اللواء السنين أهمية تعزيز التعاون الثنائي بين الكويت وبريطانيا في مختلف المجالات الأمنية، وخاصة في مجال حماية أمن المطارات وتأمين المسافرين، ولاسيما مع المستجدات الأمنية التي تشهدها المنطقة.وأشار إلى أن وزارة الداخلية، ممثلة بقطاع أمن المنافذ، تتطلع للاستفادة من الخبرات البريطانية في مجال حماية وتأمين المطارات وتدريب وتأهيل العناصر البشرية، للارتقاء بمستوى العمل في المطارات الكويتية، لمواكبة التطورات العالمية في هذا المجال.وبيَّن أن «مشكلة الإرهاب أصبحت عابرة للحدود، ولم تعد تقتصر على منطقة معينة، وأصبح العالم بأسره يعاني هذه الظاهرة، ما يتطلب العمل بشكل فاعل وسريع، لتحديث المنظومة الأمنية، خصوصا في المرافق الحيوية، التي يعتبرها أصحاب الفكر المتطرف أهدافا سهلة لتنفيذ عملياتهم الإرهابية». وكشف اللواء السنين عن نية وزارة الداخلية التعاقد مع شركات خاصة لتقديم الخدمات الأمنية في المطارات وتعزيز إجراءات تفتيش الأمتعة وتأمين المسافرين، مشيرا إلى أنه «أصبح من المهم حاليا العمل على تطوير الإجراءات الأمنية في المطارات، والعمل على مراجعة الخطط والبرامج الخاصة بأمن المطارات».من جانبه، أشاد الوزير البريطاني بالمستوى المتميز الذي وصلت له الأجهزة الأمنية الكويتية، خصوصا في مجال حماية وتأمين المطارات، معربا عن سعادته بزيارته الكويت ولقائه المسؤولين الأمنيين.وأبدى اللورد أحمد استعداد بلاده لتقديم خبراتها الأمنية في مجال حماية المطارات، للاستفادة منها في الكويت، مؤكدا حرصه على زيادة التعاون الأمني بين البلدين الصديقين وتعزيزه في المجالات كافة.ثم قام الوفد بجولة في المطار تفقد خلالها صالات المغادرين والقادمين، واطلع على إجراءات فحص وتفتيش الأمتعة، والمراحل التي تمر بها، بدءا من لحظة وصول المسافر، حتى تحميل الحقائب على متن الطائرة، وتمت متابعة كل الإجراءات التي يتم تطبيقها داخل المطار، وفقا للقواعد والقوانين الدولية.كما تابع الوفد الإجراءات التي تتخذها الأجهزة الأمنية في المطار منذ دخول الركاب وفحصهم ذاتيا، وتفتيش حقائبهم المحمولة بالأيدي بالأجهزة، وإنهاء إجراءات سفرهم، وصولا إلى آخر مرحلة للتفتيش الذاتي على بوابات الطائرات.