الملتقى الخليجي لروابط الاجتماعيين 9 الجاري
يناقش توجهات التنمية المستدامة في مجلس التعاون
تقيم رابطة الاجتماعيين الكويتية الملتقى الخليجي العاشر لروابط وجمعيات الاجتماعيين خلال الفترة من 9 إلى 11 الجاري برعاية سمو الأمير. ويناقش الملتقى توجهات التنمية المستدامة من المنظور الاجتماعي.
عقدت رابطة الاجتماعيين الكويتية مساء أمس الأول مؤتمرا صحافيا في مقرها بالعديلية بشأن الملتقى الخليجي العاشر لروابط وجمعيات الاجتماعيين بدول مجلس التعاون، الذي سيقام خلال الفترة من 9 إلى 11 الجاري في فندق الجميرة برعاية سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وبدعم من وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل وزيرة التخطيط والتنمية هند الصبيح.وقال رئيس الملتقى، عبدالرحمن التوحيد، إنه يأتي تحت عنوان "التنمية المستدامة في دول مجلس التعاون الخليجي... التحديات والأدوار"، موضحا أنه يناقش توجهات التنمية المستدامة التي تطورت عن مؤشرات الألفية الإنمائية للأمم المتحدة في سبتمبر لعام 2015 من خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة، تحت شعار "انطلاق العمل من أجل أن ينعم سكان العالم بالرفاهية والرخاء من خلال السعي والتكاتف الدولي. ولفت التوحيد إلى أن اهداف توجهات التنمية المستدامة لمؤشرات الأمم المتحدة تمركزت في 17 هدفا تلخصت في القضاء التام على الفقر والجوع، وتوفير الصحة الجيدة والرفاه والتعليم الجيد، والمساواة بين الجنسين، فضلا عن المياه النظيفة والنظافة الصحية والطاقة النظيفة بأسعار معقولة، إضافة الى العمل اللائق والنمو الاقتصادي والصناعة والابتكار والهياكل الأساسية، مضيفا أن من أهدافها أيضا الحد من عدم المساواة وإيجاد مدن ومجتمعات مستدامة ومسؤولية الاستهلاك والإنتاج، علاوة على نشر السلام والعدل والمؤسسات القوية، وأخيرا عقد الشراكات لتحقيق هذه الأهداف لمصلحة حاضر البشرية ومستقبلها، مشيرا الى أن هذه الأهداف تترجم الى مؤشرات قياس تنفذ خلال مدى زمني من عام 2015 حتى 2030.بدورها، قالت رئيسة اللجنة الإعلامية للملتقى، سناء العصفور، إن الملتقى يناقش القضايا من المنظور الاجتماعي من خلال 4 محاور، تتمثل في أهداف التنمية المستدامة 2015 -2030 محددات الأولويات وتحديات المرحلة، وإدارة التنمية المستدامة وما هي التحديات والاستراتيجيات والسياسات، فضلا عن الاستراتيجيات والسياسات لقضايا تمكين المرأة والشباب، وأخيرا تعزيز الشراكة المجتمعية والتمكين، وتعظيم الدور المطلوب من مؤسسات المجتمع المدني عامة ومن الاجتماعيين خاصة.ولفتت الى أن محاور الملتقى تتضمن 7 أوراق عمل أعدها نخبة من الباحثين الخليجيين من البحرين والإمارات والكويت.وبينت العصفور أن الملتقى يهدف الى التعريف بأهداف التنمية المستدامة حتى عام 2030 ومتطلبات واستحقاقات تنفيذها، ورصد وتشخيص واقع ومقومات التنمية المستدامة في دول الخليج والمعوقات التي تواجهها، فضلا عن التركيز على قضايا الفقر والتعليم وسوق العمل والمساواة، وتمكين المرأة في المجتمع الخليجي، مضيفة أنه يهدف كذلك الى تبادل الخبرات بين المشاركين في الملتقى لتسليط الضوء على دور مؤسسات المجتمع المدني بصورة عامة والاجتماعيين بصورة خاصة في الإسهام في تحقيق الأهداف التنموية.