«اتحاد أميركا» يخاطب الأمم المتحدة و«الفيفا» لرفع الإيقاف عن الرياضة الكويتية
خاطب اتحاد طلبة الكويت في أميركا مستشار الأمين العام الخاص لشؤون الرياضة من أجل التنمية والسلام أويلفريد ليميكي، لحثه على رفع الإيقاف المفروض على الرياضة الكويتية.
ضرب اتحاد طلبة الكويت في أميركا أروع الأمثلة في الوطنية والولاء للأرض، غير متناسين رسالتهم كسفراء لبلادهم، وأصحاب حق في الحديث باسمها بكل اخلاص، وذلك عبر رسالة حملت معاني كثيرة، افتقدها مَن مثّل الكويت رسميا في اجتماع كونغرس الفيفا الستين الذي عقد مؤخرا في المكسيك.ويا ليت من تراقصوا على ايقاف رياضة الكويت يتعلمون من الأسلوب الذي خاطب به هؤلاء الشباب الكويتيون مستشار الأمين العام الخاص لشؤون الرياضة من أجل التنمية والسلام اويلفريد ليميكي، حيث بدوا وجلين على وطنهم، وحرمان شبابه من مزاولة رياضتهم، التي هي لغة الشعوب، وطريقة التخاطب بين العالم، كما جاء في رسالتهم.
ولم ينس ايضا شباب الكويت، التأكيد على موقف وطنهم، وضرورة احترام سيادته، والقوانين الخاصة به، والتي لا تختلف بأي حال من الأحوال عن نظيرتها الدولية، وهو درس ايضا لمن حاولوا تشويه هذه القوانين من أجل مصالح ضيقة، وتصفية حسابات مع كل مخلص في هذا البلد.ويا ليت كل محب لأرض الكويت يتبع اسلوب هؤلاء الشباب، بدلاً من التواري عن المشهد، وكأن ما يحدث من سرقة لطموح الشباب، لا يعنيهم على الرغم من المسؤولية المباشرة التي في حوزتهم، كممثلين عن الاتحادات والأندية الرياضية التي مازال مسؤولوها يصرون على غض الطرف والبحث عن مخارج لهم ولاتحاد الخيبة بدلاً من محاسبته على ما تسبب فيه من حرمان وقتل لآمال الشباب الرياضيين.وفيما يلي رسالة طلبة الكويت بأميركا إلى أويلفريد ليميكي: "يود الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الولايات المتحدة الأميركية التعبير عن أسفه البالغ عن قرار الفيفا بإيقاف الاتحاد الكويتي لكرة القدم، بالإضافة الى قرار اللجنة الأولمبية الدولية بتعليق مشاركة الكويت في الفعاليات الأولمبية.ونؤكد كل التأكيد على حقيقة أن الرياضة هي لغة عالمية تساعد على دعم السلام والتسامح، كما ان الاتحاد الوطني لطلبة الكويت بالولايات المتحدة يتفق في وجهة النظر مع مكتب الأمم المتحدة المعني بشؤون الرياضة من أجل التنمية والسلام، في أن الرياضة تعمل على إرساء روح العمل الجماعي والنظام والحيادية والاحترام.وعندما صدر الإيقاف في السادس عشر من اكتوبر 2015، لم يكن فقط عقوبة على التدخل الحكومي المزعوم، لكنه جاء ليقضي على أحلام الشباب ويحرمهم المشاركة في الأنشطة الرياضية الدولية التي لطالما عشقوها بالاضافة الى احلام الكثير من الاطفال من مختلف الجنسيات، جاء هذا الايقاف ليمنع رقي وتقدم الأنشطة الترويحية والترفيهية للشباب مما يعتبر انتهاكا لميثاق حقوق الطفل الذي صدر في 20 نوفمبر 1989 في الجمعية العامة ويأتي ميثاق حقوق الطفل متفقاً مع المادة 31 والتي تنص على في فقرتها الأولى على أن تعترف الدول الأطراف بحق الطفل في الراحة ووقت الفراغ ومزاولة الألعاب وانشطة الاستجمام المناسبة لسنه والمشاركة بحرية في الحياة الثقافية وفي الفنون.كما تنص الفقرة الثانية على أن تحترم الدول الأطراف وتعزز حق الطفل في المشاركة الكاملة في الحياة الثقافية والفنية وتشجع على توفير فرص ملائمة ومتساوية للنشاط الثقافي والفني والترفيهي وأنشطة أوقات الفراغ.ومع إيماننا الراسخ بالمادة 1 والمادة 10 من الدستور الكويتي، والتي تفيد بأن الكويت دولة ذات سيادة واستقلال تكفل حماية الشباب من الاستغلال، فإننا نقف ضد هذه الإيقاف، كما اننا نؤكد ضرورة ترك أمور الحكم لمجلس الامة الكويتي والحكومة الكويتية دون اي تدخل".