من قصر العدل

نشر في 10-05-2016 | 00:01
آخر تحديث 10-05-2016 | 00:01
No Image Caption
استفهام

في الوقت الذي ترفع وزارة العدل شعار العدالة الناجزة، واستخدام التكنولوجيا الحديثة بين قطاعاتها اختصارا للدورة المستندية، لاتزال القضايا المحالة الى إدارة الخبراء تستغرق وقتا طويلا لوصولها إلى الادارة، بسبب التأخر في إرسالها وانجازها... ومنا إلى وزير العدل يعقوب الصانع.

تساؤل

لماذا لا تقوم وزارة العدل بتطوير مكتبة القضاة والمستشارين في قصر العدل، او نقلها الى معهد القضاء واستغلال مساحتها في إنشاء مكاتب للقضاة والمستشارين الراغبين في تداول ونقاش الاحكام القضائية؟

غير معقول  

أن يكون رول القضايا المقيد لدى الهيئات القضائية غير متطابق من حيث الترتيب مع الرول المعروض على الشاشات الخارجية للقاعات، ما يسبب ارباكا للمتقاضين والهيئات القضائية لدى نظر الدعاوى، وقد يتسبب في شطب الدعاوى، ومنا الى الوكيل التقني عبداللطيف السريع لمعالجة هذا الخلل!

ضوء

رئيس قسم الشرطة في قصر العدل عبدالله الشمري يستحق الإشادة والتقدير، لما يقوم به من جهد كبير في تنسيق عمل رجال الامن بين القاعات، وتعاونه مع المحامين والمتقاضين.

مطالبة

أن تقوم وزارة العدل بإيجاد حلول لقسم حفظ القضايا بالمحكمة الكلية بقصر العدل، وتطوير خدماته، تسهيلا للمراجعين لاستخراج الاحكام القضائية، فضلا عن تمكين المحامين من القيام بأعمالهم بشكل اسهل.

back to top