الكندري: خطة أمنية لموسم الصيف والسفر
التقيد بالضبط والربط في العمل الشرطي ومتابعة الشكاوى بكل شفافية
أكد مساعد المدير العام للإدارة العامة للرقابة والتفتيش في وزارة الداخلية العميد خالد الكندري، اتخاذ الإدارة كل الإجراءات الخاصة لإنجاح خطة عملها ومتابعة تنفيذها، قبل وأثناء وبعد، انتهاء موسم الصيف والسفر، لافتاً إلى حشد كل إمكانات أجهزة الوزارة البشرية والفنية والتوعوية لتلك المناسبة.وقال العميد الكندري، إن مجمل ذلك يأتي تنفيذاً لتوجيهات نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد، وتعليمات وكيل الوزارة الفريق سليمان الفهد، حيث تقوم الخطة على متابعة كل المهام الأمنية المعتمدة لكل الأجهزة الأمنية، والتركيز على مغادرة ووصول المسافرين من وإلى البلاد، والتفتيش على جميع المنافذ الجوية والبرية والبحرية ومراكز الحدود والمخافر، ومتابعة تواجد رجال الأمن خلال تلك المناسبة، والعمل على رفع تقارير في حال وجود أي ملاحظات.
وشدد على أهمية الدور الذي تقوم به الإدارة العامة للرقابة والتفتيش لمتابعة الضبط والربط في العمل الشرطي، وإظهار رجال الأمن بالصورة المشرفة وبما يليق بالجهاز الأمني.وقال إن الإدارة العامة للرقابة والتفتيش، تقوم بعمل إسناد لمختلف قطاعات أجهزة الوزارة ومتابعة الشكاوى والتحقق منها ومحاسبة المسيئين، واتخاذ كل الإجراءات القانونية بحقهم، مشيراً كذلك إلى قيامها بالتحقق من الموقوفين في المخافر والنزلاء ومتابعة أوضاعهم من الناحية الصحية، والتأكد من معاملتهم بالطرق القانونية، مع الحرص على القيم وحقوق الإنسان التي تتميز بها دولة الكويت.وذكر الكندري أن عمل الرقابة والتفتيش، لن يقتصر خلال تلك الفترة على العمل اليومي، بل سيمتد أيضاً إلى الأسواق والأماكن الترفيهية، علاوة على متابعة أوامر العمليات والمناوبات في جميع قطاعات وزارة الداخلية والمخافر، للاطمئنان على حسن سير العمل الأمني. ولفت إلى متابعة الإدارة كل الآليات العسكرية الخاصة بوزارة الداخلية، والتحقق من مدى سلامتها وأجهزتها ومعداتها، حتى تقوم بالواجب المنوط بها على أكمل وجه.وقال إن الإدارة تقوم بمخاطبة القطاعات الأمنية لتزويدها بخططها المستقبلية، وتقوم بمراجعتها وتطبيقها للتأكد من الانضباط وتفادي السلبيات، حتى يتم تحقيق الهدف المنشود منه.وأشار إلى أن ضباط وأفراد الإدارة العامة للرقابة والتفتيش يعملون جميعاً ويتولون متابعة جميع قطاعات وزارة الداخلية، من شمال البلاد إلى جنوبها، وليس فقط في المناسبات مثل المؤتمرات والاحتفاليات، بل العمل بشكل مستمر ويومي، متمنياً من رجال الأمن التقيد بالضبط والربط في أداء عملهم.وذكر الكندري أن عمل مفتشي الضبط ميداني يتحدد أساساً بالتفتيش المفاجئ على جميع قطاعات وزارة الداخلية على مدار الساعة، وإعداد التقارير عن رجال الأمن سلبية كانت أو إيجابية، لاتخاذ الإجراءات المناسبة حيالها.وأكد أن عمل ضباط وأفراد الإدارة العامة للرقابة والتفتيش سيتضاعف لخدمة المواطنين والمقيمين بهذه المناسبة، داعياً الجميع إلى عدم التردد في التقدم بشكواهم في حال حدوث أي تجاوز من أي من رجال الأمن.وشدد على متابعة الشكاوى بكل شفافية ووضوح، لإعطاء كل ذي حقٍ حقه، والعمل على حلها، في إطار حرص وزارة الداخلية الدائم وسعيها الدؤوب للارتقاء بمستوى الخدمات وتميز الأداء لجميع قطاعاتها ومنتسبيها.