عنايتي: نتمنى تحقيق إيجابية تؤمّن مصالح اليمن
أكد أن الشعب السوري هو من يقرر مصير بلاده
شدد السفير عنايتي على أن إيران تدعم الحوار اليمني في الكويت، للوصول إلى الحل، «ونتمنى أن نصل إلى نتائج إيجابية تؤمن مصالح اليمن».
أكد سفير إيران في الكويت د. علي عنايتي أن سقف الحرية في إيران ليس له دخل بالعقوبات التي كانت مفروضة عليها، وهو عال جدا، ومعروف من خلال دور الترجمة، ودور النشر، ومعارض الكتب، ومهرجانات الموسيقى والسينما.جاء ذلك في تصريح صحافي على هامش الأمسية الشعرية لعمر الخيام، التي نظمتها المستشارية الثقافية لسفارة إيران، وشارك فيها عدد من الشعراء والمثقفين.وعن نتائج وساطة الكويت في تحسين العلاقات الإيرانية الخليجية ذكر د. عنايتي: "نحن نرى أن الاقليم يحتاج إلى الرؤية الوفاقية وإلى التعاون والتعاضد بين أبنائه، وكل الجهود والعمل الذي يصب في هذا المجال لترسيخ هذا التعاون، ولتوطيد أواصر المحبة والأخوة بين بلدان المنطقة، وهذا هو جهد مشكور، ونحتاج في هذا الإطار الى مثل هذه الرؤية الوفاقية أكثر فأكثر". وحول مطالبة السعودية لإيران بالتدخل في أزمتي اليمن وسورية أفاد: "نحن نؤكد إلزامية التعاون والتواصل بين جميع دول المنطقة، وهذه ضرورة ملحة لهذا الإقليم لتفادي التشاحن والنقاشات غير البناءة.وتابع: "ما يجري في الكويت فيما يخص محادثات ومشاورات السلام اليمنية هو نموذج للحوار البناء، وكلنا أمل أن يتمخض هذا الحوار عن لملمة الأمور، للوصول إلى حلول، لتؤمن مصالح الشعب اليمني بالدرجة الأولى، وهذا بالدرجة الأولى والأخيرة".وعن الشأن السوري وكيف ذكرت إيران سابقا أنها ترفض رحيل الأسد قال: "الرئيس الأسد هو الرئيس الشرعي لسورية، والشعب الشوري يقرر مصير بلاده". وعن توقعه في الاجتماعات التي ستعقد في جنيف حول الشأن السوري ذكر: "نحن لا نتحدث عن هذه الاجتماعات إلا وأن يأتي قرار يضمن مصالح سورية، وما ترضى به سورية، وشأننا في هذا المجال ليس التدخل في أجزاء في مثل هذه الأمور".وبشأن وجود تدخلات وإملاءات إيرانية على الجانب الحوثي لإفشال المفاوضات، تابع: "نحن نقول بملء الفم إن الحوار هو الطريق الأمثل لمعالجة الأمور، وبالفعل ما كنا ننادي به هو الحل السياسي والحوار، وبعد مرور سنة الآن هو مهيأ ومن شأنه أن يعطي بوادر إيجابية".وتوجه بالشكر إلى الكويت على استضافة هذا الاجتماع، والجهود الأممية مضيفا: "نحن ندعم هذا الحوار للوصول الى الحل، وأتمنى أن نصل إلى نتائج إيجابية تؤمن مصالح اليمن بالأول والأخير.