«شؤون الإعاقة»: حملة إعلامية وقائية بأساليب متعددة

نشر في 01-05-2016 | 00:01
آخر تحديث 01-05-2016 | 00:01
No Image Caption
أكد استشاري المخ والأعصاب د. عبدالله العجمي، «استمرار الحملة الوطنية التي أطلقتها الهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة للوقاية من الإعاقة، لتعريف المجتمع بأنواع الإعاقة وطرق الوقاية منها، ضمن حملة إعلامية موسعة تهدف الهيئة من خلالها إلى الحد من انتشار الإعاقة، وكذلك إمكانية الوقاية منها بأساليب متعددة».

وأوضح العجمي في تصريح صحافي أمس، أن «الإعاقة هي انحراف أو ابتعاد أداء الفرد عن متوسط أداء المجموعة التي ينتمي إليها، سواء كان ذلك الانحراف في مجال القدرة العقلية أو السمعية أو البصرية أو الحركية وحتى التعليمية أو اللغوية، وكذلك اضطرابات النطق أو الكلام والاضطرابات السلوكية والانفعالية والتوحد وغيرها من الإعاقات التي تتطلب رعاية خاصة».

وأشار إلى أن «أسباب الإعاقة متعددة منها راجع للحوادث، سواء حوادث الطريق أو مكان العمل، أو التي تحدث في المنازل»، لافتا إلى أن «هناك إعاقات تحدث بسبب الحروب، التي تعتبر السبب الأكثر تأثيراً في حدوث الإعاقة البدنية، كما توجد إعاقات بسبب الأمراض التي لا علاج لها مثل السكري ومضاعفاته التي تؤدي إلى بتر بعض الأطراف»، مبينا ان «هناك أنواعا من الإعاقة تحدث بسبب نقص الفيتامينات، ويقتصر هذا النوع على الأطفال».

وقال «من الممكن الوقاية من الإعاقة باتباع مجموعة من الإجراءات والخدمات المنظمة، التي تهدف إلى منع حدوث الإعاقة أو التقليل من أثرها، وتكمن الوقاية في ثلاثة مستويات، الأول من خلال محاولة تفادي الأسباب المؤدية للإعاقة عبر الالتزام بالفحوصات الطبية الاختصاصية في مرحلة ما قبل الزواج ومرحلة الحمل والولادة، والثاني يهدف القائمون عليه إلى منع تطور حالات الضعف إلى عجز، وذلك من خلال التنبه إلى أية تغيرات أو ظواهر صحية غير طبيعية، ومراجعة المراكز الطبية دون خوف أو خجل أو إهمال».

back to top