العروسي والخلفاوي يمهلان اليرموك يومين للحصول على مستحقاتهما
أمهل التونسيان سمير العروسي ورضوان الخلفاوي إدارة اليرموك 48 ساعة من أجل الحصول على مستحقاتهما المالية البالغة 48 ألف دولار إلى جانب مغادرتهما إلى بلدهما.
منح المحترفان التونسيان سمير العروسي ورضوان الخلفاوي مسؤولي اليرموك 48 ساعة مهلة للحصول على مستحقاتهما الكاملة وتكييف وضعهما القانوني من أجل المغادرة إلى بلدهما في الأيام القليلة المقبلة.وكان اليرموك تعاقد مع اللاعبين في فترة الانتقالات الشتوية الماضية مدة خمسة أشهر فقط، مقابل 6 آلاف دولار راتباً شهرياً لكل منهما، غير أنهما لم يحصلا إلا على راتب شهر فقط، ليطالب كل منهما النادي النادي بـ 24 ألف دولار.
ويتعرض اللاعبان لموقف حرج للغاية في الوقت الراهن، يتمثل في مخالفتهما لقانون الإقامة، الأمر الذي دفعهما إلى البقاء في سكنهما حتى يتم حل المشكلة.الغزوني: التصعيد إذا انتهت المهلة من جانبه، أكد وكيل أعمال اللاعبين خيري الغزوني أنه في حال انتهاء المهلة دون حصول العروسي والخلفاوي على مستحقاتهما المالية وإيجاد حل لمشكلة مخالفة الإقامة، فإنهما سيتوجهان إلى مقر السفارة التونسية في الكويت لمساعدتهما في هذا المأزق، ثم التوجه بصحبة مندوب من السفارة إلى اتحاد الكرة لإيجاد حل عاجل.وأضاف الغزوني في تصريح لـ"الجريدة": "نتمنى حل المشكلة بشكل ودي من دون اللجوء إلى أي جهة رسمية، لكن في حال عدم حل هذه المشكلة، فسيكون الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) هو محطتنا المقبلة".وأشار إلى أن إدارة اليرموك تتحمل المسؤولية كاملة في هذه الأزمة التي تحيط باللاعبين في الوقت الحالي، معربا عن دهشته بسبب عدم صرف المستحقات المالية لهما مع مطلع كل شهر على غرار ما تفعله إدارات الأندية الأخرى سواء في الكويت أو خارجها.وشدد على أن العروسي ظهر بمستوى أكثر من رائع مع اليرموك، وكان لاعباً مؤثراً للغاية، ولذلك فإنه تلقى عروضاً كثيرة من أندية كويتية وخارجية سيتم حسم مصيرها خلال الأيام القليلة المقبلة.وزاد: "الإصابة التي تعرض لها الخلفاوي كانت مؤثرة، وهي السبب الحقيقي في عدم ظهوره بالمستوى المعروف عنه"، مبيناً أن المشكلة ليست شخصية مع مسؤولي النادي، "وما كان يربط العروسي والخلفاوي بالنادي هو عقد يحدد العلاقة بين الطرفين ويوضح واجبات اللاعبين وحقوقهما".