إعلاميون يمنيون: حضور استثنائي للكويت في ذاكرة شعبنا

نشر في 01-05-2016 | 00:01
آخر تحديث 01-05-2016 | 00:01
No Image Caption
الوفد الصحافي زار معالم البلاد وأشاد بتطورها الحضاري والعمراني والثقافي
أشاد الوفد الإعلامي اليمني، الذي يزور البلاد لتغطية مشاورات السلام اليمنية، بالنهضة الحضارية والعمرانية والثقافية والاجتماعية، التي تشهدها البلاد، متمنين أن تشكل الكويت الانطلاقة الحقيقية لعودة الأمن والاستقرار إلى اليمن.

بعيداً عن الأجواء السياسية والإعلامية الساخنة في اليمن، استغل الإعلاميون اليمنيون فرصة زيارتهم الكويت، التي تستضيف مشاورات السلام اليمنية، بتنظيم رحلات سياحية لمشاهدة معالم بلد عربي لطالما سمعوا عنه ولم يروه.

ولتجنب إرهاق العمل الإعلامي، وكسر الروتين اليومي في متابعة سير مشاورات السلام اليمنية، التي دخلت يومها العاشر، اغتنم عدد من الإعلاميين فرصة ساعات الراحة للاطلاع عن كثب على أبرز معالم دولة الكويت الحضارية والعمرانية والثقافية والاجتماعية.

وحول انطباعاتهم عن أبرز ما شاهدوه خلال جولاتهم، أعرب عدد من الإعلاميين اليمنيين في لقاءات مع «كونا « عن سرورهم وسعادتهم بزيارتهم الكويت، وإعجابهم، بما شاهدوه من تطور في مختلف المجالات، مؤكدين أن مثل هذه الجولات، تشكل فرصة رائعة للابتعاد عن أجواء العمل، التي قد تكون أحياناً مشحونة بالتوتر وتوفير الأجواء الهادئة.

وأبدوا سعادتهم الغامرة بزيارة الكويت، ومشاهدة ما تتمع به من نهضة حضارية وعمرانية وثقافية وكرم عربي أصيل، متمنين أن تبقى دائماً واحة للأمن والاستقرار، وحاضنة لكل اللقاءات الهادفة إلى لمّ الشمل العربي.

المرأة الكويتية

وفي هذا الصدد، قال الإعلامي عبدالله حزام من وكالة الأنباء اليمنية «سبأ» إن من أبرز ما لفت انتباهه في الكويت، إسهام المرأة الكويتية في المجتمع وحضورها الفاعل في المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والاعلامية مؤكداً «أن الشارع إذا خلا من حضور المرأة فاعلم أن هناك اختلالا ما».

وأشار إلى دور المرأة الكويتية في مجال الإعلام وحضورها «المهم» في تغطية الأحداث ونقل الأخبار بكل حرفية خلال المؤتمرات الصحافية، التي عقدت على هامش مشاورات السلام، التي تستضيفها الكويت حالياً وبدأت في أبريل المنصرم.

وذكر أن من بين الملاحظات الإيجابية التي شاهدها السلوك الحضاري للشعب الكويتي العربي الأصيل الذي يبني وطنه بهدوء.

وأوضح أنه زار مع مجموعة من الإعلاميين اليمنيين متحف بيت الأعمال الوطنية، مبدياً إعجابه الشديد بالدقة المتناهية والمذهلة في توثيق حقبة الغزو العراقي للكويت.

التعامل مع الوافدين

من جهته، قال مدير تحرير جريدة «اليمن اليوم» أحمد الحسن إنه زار سوق المباركية ورأى الكثير من المواقف، التي أعطته انطباعاً عن مدى أصالة ورقي الشعب الكويتي الأصيل، في التعامل مع الوافدين، لاسيما مع أبناء الجالية اليمنية، الذين وصفوا له حالة الاندماج الاجتماعي التي يعيشها المواطن والمقيم على أرض الكويت بلد الإنسانية والعطاء.

وأضاف الحسن أن «وجودنا في الكويت أتاح لنا تفسير العفوية والسلاسة التي تردم بها الأسرة الحاكمة في الكويت الهوة المعتادة بين القصر والشارع، فمنذ نشوء الإمارة مروراً بالاستقلال، لم تكن العلاقة بين الطرفين إلا ودية وقائمة على التراضي والشورى».

معالم الكويت

من جانبه، قال الصحافي عبدالكريم الوشلي إن زيارة الكويت لتغطية مشاورات السلام اليمنية، تعد فرصة سانحة للتعرف على معالم الكويت المختلفة والتواصل مع الأصدقاء المقيمين فيها.

وأضاف أنه زار مع مجموعة من الإعلاميين اليمنيين مجلة «العربي» التي «رافقتنا معرفياً وثقافياً ووجدانياً، منذ نعومة أظفارنا، فكانت جزءاً لا يتجزأ من المعين الثقافي، الذي تشربناه واستحوذ على الكثير على اهتماماتنا».

وقال «لم أتخيل في يوم من الأيام أن أزور دار هذه المجلة العريقة، لكن الحمد لله حظينا بهذه الزيارة».

وذكر أنه زار كذلك مع الوفد الإعلامي «بيت العثمان الذي يجسد عبق وتاريخ الكويت وشعرنا بروحية خاصة» مشيراً إلى أنهم ذهبوا كذلك إلى شاطئ البحر للاستمتاع بمياه الخليج الدافئة والأنشطة الترفيهية فيه.

ذاكرة الشعب

من ناحيته، أشاد الإعلامي نور الدين الشريف بدور الكويت الريادي وحضورها الاستثنائي في اليمن «نظراً إلى ما تركته الكويت وشعبها في قلوب اليمنيين من محبة واحترام، جعلنا نتوق إلى تلك اللحظة التي نكون فيها على أرضها».

وقال الشريف: «فنحن وبعد طول شوق في أرض الخير والأصالة وملتقى الثقافات ومركز العمل الإنساني والتنمية الفكرية، نطالع عن كثب الدولة الفتية، وهي تمضي بثقة نحو المستقبل».

وأضاف أن «الكويت وهي تصنع حاضرها وتستشرف مستقبلها، لم تنس أشقاءها العرب، فقامت بدور ريادي ومحوري في خدمة الإنسان العربي، وتذليل المعوقات الحياتية التي تواجهه، مقدمة بذلك نموذجاً إنسانياً خالداً سيظل محفوراً في ذاكرة العربي واليمني على وجه الخصوص، تتداوله الأجيال وتتناقله الأمم والشعوب».

وذكر أنه «منذ الستينيات، حتى اللحظة والكويت في صدارة الدول الداعمة لعمليات التنمية في مختلف البلدان العربية، لم تبخل يوماً على أشقائها، ولم تأل جهداً في تقديم العون لهم، مما جعلها تحتل مكاناً أقل ما يمكن وصفه بالاستثنائي في ذاكرة الشعوب العربية».

تطور حضاري

بدوره، أبدى الصحافي محمد  المنصور من وكالة الثورة الإخبارية إعجابه بما شاهده والوفد اليمني من تطور حضاري وعمراني وثقافي في الكويت، التي كانت وما زالت منارة إشعاع ثقافي للجميع.

وأعرب عن الأمل في أن تبقى الكويت في ظل قيادة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد «قائد العمل الإنساني» واحة أمن واستقرار، متمنياً في الوقت ذاته أن تكون استضافتها لمشاورات السلام اليمنية برعاية الأمم المتحدة الانطلاقة الحقيقية لعودة الأمن والاستقرار في اليمن.

back to top