ردود الفعل النيابية المستنكرة لمجزرة حلب تتواصل

نشر في 02-05-2016 | 00:01
آخر تحديث 02-05-2016 | 00:01
No Image Caption
أكد عدد من النواب أن صمت المجتمع الدولي على جرائم النظام البعثي المجرم يزيد من مآسي الشعب السوري الذي يتعرض لحرب إبادة جماعية حالياً.
تواصلت ردود الفعل النيابية المستنكرة للجريمة الوحشية التي قام بها النظام السوري في مدينة حلب السورية، والتي أودت بحياة العديد من الأبرياء من الأطفال والشيوخ والأطباء، مطالبين المجتمع الدولي بالتحرك.

واستنكر النائب عسكر العنزي المجازر البشعة التي يرتكبها النظام السوري الدموي بحق النساء والأطفال في مدينة حلب السورية، مناشداً المجتمع الدولي والامم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامي سرعة التدخل لوقف ما يتعرض له الشعب السوري من قتل وتشريد وخراب ودمار لمدينة حلب وللمدن السورية الاخرى.

وقال عسكر في تصريح صحافي: ان صمت المجتمع الدولي على جرائم النظام البعثي المجرم يزيد من مآسي الشعب السوري الذي يتعرض لحرب إبادة جماعية حاليا من قبل نظام بشار الأسد الذي يشن الغارات ويلقي أطنانا من المتفجرات المحرمة دوليا على الأطفال والنساء والشيوخ العزل الأبرياء بينما العالم كله يقف موقف المتفرج او المتواطئ امام جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية التي يرتكبها المجرم بشار دون ان يردعه احد.

وأضاف عسكر: إننا نستغرب تلك الازدواجية في مواقف الدول الغربية التي تدين الاعمال الإرهابية اذا وقعت على أراضيها، ونحن أدنا تلك الاعمال الإرهابية ورفضناها، لكن تلك الدول الغربية تقف موقف المتفرج امام الجرائم الارهابية وجرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها المجرم بشار الأسد.

وتمنى عسكر ان يصحو ضمير العالم أجمع ويتحرك المجتمع الدولي وتتحرك جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامي ومجلس التعاون الخليجي لوقف حمام الدم في سورية ومحاسبة نظام بشار الأسد على جرائمه البشعة بحق المدنيين من الأطفال والنساء في حلب وفي باقي المدن السورية.

من جهته، استنكر النائب فارس العتيبي الجرائم البشعة التي يرتكبها النظام السوري في مدينة حلب التي وصفها بالصامدة، مشيرا إلى أن أهلها ضربوا أروع الأمثلة في الصمود والتحدي والبطولات العظيمة حتى الأطفال منهم.

 وقال العتيبي على حسابه على بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" إن "صمود هؤلاء الأبطال ورسائلهم التي يرسلونها بين الحين والآخر إنما تمثلنا جميعاً"، معتبرا أن "هذه الرسائل مليئة بالإيمان والعزيمة والثقة بالله، والله قريب وسيحاسب الظالم على ظلمه ولو بعد حين".

بدوره، استنكر النائب فيصل الكندري المجازر الوحشية التي نفذت ضد الشعب السوري الأعزل في حلب، مشيراً الى ان الصمت الدولي تجاه المجزرة امر مريب. وطلب الكندري من كل مؤسسات ومنظمات المجتمع الدولي التحرك السريع والمباشر لوقف القصف على اهالي حلب وكافة السوريين، موضحاً ان الدماء العربية اصبحت رخيصة امام الامم المتحدة والدول الكبرى التي من المفترض ان تضع حداً لهذا العبث بأرواح الابرياء.

واكد الكندري ان قتل مئات الاشخاص من نساء واطفال وكبار سن في حلب امر يدعو للخوف على مصير باقي اهل سورية لاسيما ان القصف العشوائي والاعتداء الوحشي باتا لا يفرقان بين بشر وحجر، مطالبا منظمات الاغاثة الدولية بتركيز جهدها وعملها لمعالجة جرحى حلب والدخول فوراً للاراضي السورية.

وأكد النائب الدكتور عبدالله الطريجي أن استمرار المجازر التي يرتكبها النظام السوري بحق شعبه في حلب وبقية المدن السورية مدعوما من روسيا وميليشيات ايران وحزب الله سبة في جبين العالم المتحضر الذي يزعم تصديه للإرهاب العالمي فيما هو يغض الطرف عن الإرهاب المنظم الذي ترتكبه قوات بشار أسد.

وأضاف الطريجي في تصريح صحافي أن الصور المتوالية عن نتائج القصف البربري الذي تتعرض له حلب تدمي القلب وتعجز الكلمات عن وصفه، ورغم أن الوقت الآن ليس للكلمات بل للعمل العربي والدولي المنظم لحماية المدنيين السوريين من القتل الممنهج أولا، ومن ثم ردع القوات الباغية وتطبيق القرارات الدولية عليها، فإننا نستغرب الصمت الدولي الذي لا تفسير له سوى أنه دعم لهذا الإرهاب الأسدي والإيراني والروسي المشترك.

back to top