«البيئة» سلمت للبلدية موقع ردم النفايات بالقرين

نشر في 10-05-2016 | 00:01
آخر تحديث 10-05-2016 | 00:01
No Image Caption
سلمت الهيئة العامة للبيئة لبلدية الكويت، أمس، موقع ردم النفايات بمنطقة القرين بعد معالجة جميع الانبعاثات الخطيرة الناتجة عنه، وتحويله إلى حديقة عامة للمواطنين والمقيمين.

وقال نائب المدير العام لشؤون الرقابة البيئية بالهيئة، د. محمد الأحمد، في تصريح صحافي، إن خطوة تسليم الحديقة جاءت تطبيقا لقانون البيئة الجديد، واستكمال طلبات إعادة توجيه المرادم للجهات المختصة.

وأكد الأحمد حرص الحكومة من خلال الهيئة على تحقيق الأهداف الرئيسية من نظام مراقبة الهيئة للبيئة وربطها بجميع قطاعات الدولة، مثنيا على جهود البلدية في استكمال إجراءات التسليم وإعادة تدوير المواد المتوفرة والاستفادة منها.

وأوضح أن هناك نوعين من المرادم في الكويت، أحدهما يتبع بحسب القانون البلدية وهو خاص بالنفايات المنزلية، والآخر هي المرادم الخضراء التي تحتوي على نفايات صناعية، مضيفا أن أراضي النفايات القريبة من المناطق الحضرية لها تأثيرات اقتصادية واجتماعية وبيئية سلبية وتحتل 3 في المئة من إجمالي مساحة الدولة.

وذكر أن الهيئة تنوي التعاقد مع مكتب استشاري ألماني له خبرة لدراسة الوضع الخاص بنفايات الكويت على مدى أربع سنوات مقبلة، مبينا أن الهيئة تقوم بدراسة العرض المقدم لها الآن في هذا الشأن.

وأضاف أن هناك مواقع تؤثر على المشاريع التنموية في الدولة، لاسيما أن هناك مرادم متاخمة للمطار وأخرى قريبة من ميناء عبدالله وغيرها، ولها قيمة اقتصادية مرتفعة، مشيرا إلى سعي الهيئة إلى إعادة أراضي المرادم للدولة.

وأعرب الأحمد عن الأمل في أن تكون هناك بنية تحتية للرقابة البيئية المعنية بالمرادم، مؤكدا سيطرة الهيئة واللجنة الحكومية المشكلة من قبل مجلس الوزراء على إدارة تلك المرادم، وإعادة تأهيلها والسيطرة على الانبعاثات.

من جانبه، قال نائب المدير العام للبلدية المهندس يوسف المناور إن مردم القرين كان يعاني مشكلة بيئية منذ 1996، وتم حلها من قبل الهيئة العامة للبيئة، لافتا إلى أن لدى البلدية خطة ودراسات لإعادة المرادم وجعلها أراضي صالحة للسكن خلال العامين المقبلين، فضلا عن خطط أخرى لتدوير النفايات في السنوات الثلاث المقبلة.

back to top