«الحرس الوطني»: حريصون على التصدي لحالات الطوارئ والأزمات مبكراً
أكد وكيل الحرس الوطني الفريق الركن المهندس هاشم الرفاعي أمس الحرص على التصدي لحالات الطوارئ والأزمات في وقت مبكر، ودعم الخدمات المهمة في وقت الضرورة، باعتبارها من مقومات الأمن الوطني، وركيزة للنأي بالمجتمع عن أي اضطرابات تعوق مسارات التنمية.جاء ذلك في كلمة الرفاعي خلال افتتاح ندوة "إدارة الأزمات والكوارث في الكويت ودور الحرس الوطني"، بمشاركة الجامعة العربية المفتوحة، وجهات محلية، ورعاية نائب رئيس الحرس الشيخ مشعل الأحمد.
وأضاف الرفاعي أن الندوة المقامة على مدار يومين تهدف إلى توحيد الروئ في إدارة الأزمات والكوارث، ووضع تصورات لإدارة منظومة الأزمة بفكر علمي في هذا المجال، مؤكدا أهمية تضافر الجهود للحفاظ على أمن الكويت في ظل الظروف التي تشهدها المنطقة. وأوضح أن مبادرة الحرس الوطني بعقد هذه الندوة يعكس نهجه الاستراتيجي الذي وضع أمن الكويت في مقدمة أولوياته، لافتا إلى دوره المجتمعي واستعداده للتعاون مع الجهات المعنية في إدارة الأزمات والكوارث، وهذا ما عكسه إبرام عدد من بروتوكولات التعاون مع جهات ذات طابع استراتيجي وعلمي.من جانبها، قالت رئيس الجامعة د. موضي الحمود، في كلمة لها خلال الندوة، إن إدارة الأزمات بكل أنواعها، لاسيما التي تقع على النطاق الوطني، تحتاج إلى تشكيل واستعداد فعال لمواجهة الأزمات النمطية المتكررة أو الكبيرة والمستجدة.وأضافت الحمود أن الأسلوب الفعال لإدارة الأزمة يحتاج إلى تشكيل فريق متكامل، ووضعه في حال الاستعداد، وتحديد المتحدث عن الجهة والإصلاح، واتخاذ قرار التعامل مع الأزمة بجد، ومراجعة خطوات وإجراءات الفريق المكلف، وتشجيع الفريق بعد انتهاء الأزمة ومراجعة الدروس المستفادة.