الشركات الأميركية تتصارع على «البوب كورن» أسرع المملَّحات نمواً
بدأت سكيني بوب عملها في السوق سنة 2010، وارتفعت مبيعاتها السنوية إلى 44 مليون دولار خلال ثلاث سنوات، وذلك جذب انتباه تي اي أسوشيتس TA Associates، التي دفعت 320 مليون دولار في سنة 2014، للحصول على حصة الأكثرية في تلك الشركة.
اكتشف علماء الآثار كمية من أكواز الذرة المشوية في مستوطنات ما قبل التاريخ في بيرو. وفي الولايات المتحدة تنتعش هذه السلعة التي كانت تباع منذ نحو 200 سنة من جديد. ويرجع ذلك الى أن الأميركيين يريدون الحصول على غذاء مريح وبسيط وصحي. وارتفعت بحدة المبيعات السنوية من الفشار أو البوب كورن الجاهز للاستهلاك منذ سنة 2011، وكادت تتضاعف لتصل الى 1.1 مليار دولار. وكان هذا النمو مدفوعاً بما يدعى سكيني بوب Skinny Pop من أمبليفاي سناك براندس Amplify Snack Brands والذي يحتوي على ثلاثة مكونات فقط هي الذرة وزيت عباد الشمس والملح، وعلى حوالي 150 سعرة حرارية في الأونصة. وقال توم إينيس، وهو الرئيس التنفيذي لشركة أمبليفاي «يحب المستهلكون بساطة البوب كورن، وهم يريدون معرفة ما يأكلونه».بدأت سكيني بوب عملها في السوق في سنة 2010، وارتفعت مبيعاتها السنوية الى 44 مليون دولار خلال ثلاث سنوات، ما جذب انتباه تي اي أسوشيتس TA Associates التي دفعت 320 مليون دولار في سنة 2014 للحصول على حصة الأكثرية في تلك الشركة. ثم عينت شركة الأسهم الخاصة هذه توم إينيس لقيادتها وقد حملت اسم أمبليفاي.
وأصبحت هذه الشركة التي تتخذ من أوستن مقراً لها عامة في شهر أغسطس الماضي في عرض اكتتاب أولي بمبلغ 270 مليون دولار. وجاء عرض الاكتتاب قبل أيام فقط من بداية اضطرابات في السوق أثنت عدداً من شركات منتجات المستهلكين عن التحول الى شركة عامة، كما أن سعر سهم أمبليفاي هبط الى 9.43 دولار في 11 يناير الماضي، ثم عاود الارتفاع بأكثر من 25 في المئة ولكنه لايزال أقل من سعر عرض الاكتتاب الأولي عند 18 دولاراً.وارتفع منتج الشركة الرئيسي االذي يشكل كل عوائدها تقريباً بنسبة 300 في المئة خلال العامين الماضيين ليصل الى 176.9 مليون دولار في السنة الماضية، بحسب معلومات بحوث السوق آي آر آي. وتصنف يورومونيتور انترناشنال سكيني بوب في المركز الرابع في السوق الاجمالي للفشار، الذي يشمل أورفيل ريدنباخر من كوناغرا فودز، وبوب سيكرت من داياموند فودز، والرقم 2 في شريحة الأطعمة الجاهزة بعد سمارتفود من فريتو لاي من شركة بيبسي كولا.وبعد استحواذها على سكيني بوب عززت أمبليفاي عمليات التسويق وزادت التوزيع الى باعة التجزئة الذين يسعون الى تحسين مبيعاتهم الصحية، كما ينسب إينيس نجاح الماركة ايضاً الى التقنية الجديدة في الطهي والابتكارات في التغليف التي تساعد الفشار على البقاء طازجاً أثناء عرضه في المتاجر.ولايزال البوب كورن يشكل جزءاً صغيراً نسبياً من سوق الوجبات الخفيفة المالحة في الولايات المتحدة بعد مبيعات البطاطس ورقائق الترتية والجوز، بحسب معلومات يورومونيتور. ويشكل اجمالي بلغت مبيعات البوب كورن في السنة الماضية حوالي 2.9 مليار دولار، مقارنة بمبيعات الترتية ورقائق البطاطس معاً عند 15.3 مليار دولار. ولكن الفشار كان الأسرع نمواً بين الوجبات المالحة في كل من السنوات الثلاث الماضية، ما دفع المزيد من الشركات الى التركيز عليه. وتشاركت كونغارا التي تصنع اثنتين من أكبر ماركات الميكرويف مع نجمة تلفزيون الواقع بيثني فرانكل في سنة 2014 في ماركة سكيني غيرل، وذلك في محاولة تستهدف المرأة الساعية الى الحفاظ على وزنها. وهومغرون من آني Annie العضوية المملوكة لجنرال ميلز Genenral Mills التي تشتهر بإنتاجها من المعكرونة والجبنة طرحت الفشار في وقت سابق من هذه السنة.وقال إينيس إنه لا يشعر بقلق من العدد المتنامي من المنافسين، وقد حققت بووم تشيكا بوب من أنجي Angie وبوب كورن انديانا Popcorn Indiana المنافستين مبيعات بلغت 107.7 مليون دولار في السنة الماضية، فيما حققت أمبليفاي 183.9 مليون دولار، وقد أعلنت أمبليفاي في الثاني من هذا الشهر عن اتفاقية لشراء باوندلس نيوتريشن Boundless Nutrition وهي شركة تتخذ من أوستن مقراً لها وتصنع الوجبات الخفيفة والفطائر، كما حققت مبيعات في السنة الماضية بلغت حوالي 7 ملايين دولار. * (بلومبرغ)