المعيوف: «الشعبي» كشف تحركات الأخوين الفهد للشارع الكويتي
«إنفانتينو خضع لضغوط المتسببين في الإيقاف والاتحادين الآسيوي والإفريقي»
وضع النائب عبدالله المعيوف النقاط على الحروف، وكشف حقائق المؤامرة التي حيكت ضد الكويت في المكسيك، وفي الوقت ذاته نزه أعضاء الوفد الشعبي من الاتهامات التي وجهت لهم، مؤكدا أنهم رجال ضحوا، ويجب أن نرفع لهم العقال.
ذكر رئيس لجنة الشباب والرياضة البرلمانية عبدالله المعيوف أن رحلة الوفد الشعبي الرياضي إلى المكسيك كانت استكمالا للجولة التي قام بها الوفد إلى دول مجلس التعاون الخليجي في فبراير الماضي، لحشد مؤيدين لرفع الايقاف.وأكد المعيوف، في مؤتمر صحافي بمجلس الأمة أمس، أن الاتهامات التي وجهت للوفد الشعبي بدأت منذ وصوله إلى المكسيك وقبل ذلك، في محاولة لثني أعضائه عن أداء دورهم.وأضاف: "مع الأسف توجه مثل هذه الاتهامات للرجال الذين ضحوا من أجل الكويت، فهؤلاء يجب أن نرفع لهم العقال لأنهم تركوا أعمالهم وقصدوا المكسيك لاستكمال الرسالة الوطنية الخالدة، وحماية للشباب الرياضي، ولم يلتفتوا للإساءات، رغم أنهم تعرضوا لابشع أنواع النقد والاساءة ومحاولة التقليل من شأنهم، وعموما الشعب الكويتي يعرف جيدا من سعى إلى رفع الايقاف ومن سعى إلى استمراره".وتابع: "نحن لا نملك نفوذا بل ذهبنا ردا لجميل الوطن، فقد سخر لنا كشباب رياضي جميع الإمكانيات، وكان الدور الأكبر لسمو أمير البلاد الذي يدعم الرياضة"، لافتا إلى أن "الإشاعات والحملات القذرة سبقتنا، وأشيع أننا منعنا من دخول المكسيك، وتوالت الإشاعات لثنينا، معتقدين أننا نخاف من مغرد هنا أو هناك، ونحن لم نخف من الغزو العراقي حتى نخاف من شوية منتفعين".
أسباب الإيقافوأكد المعيوف أن غالبية الوفود لم يكن لديها فكرة عن أسباب الإيقاف، لأن الاتحاد الكويتي لكرة القدم لم يتحدث مع الجمعية العمومية للاتحاد الدولي المكونة من 209 أعضاء، موضحا أن بعض الوفود استغربوا صمت الاتحاد، وهو ما أكده الأمير علي بن الحسين عند اجتماعه مع الوفد بقوله: "علتكم منكم وفيكم".وتابع: "كما قال لنا أحد رؤساء الوفود الخليجية إن الشيخ أحمد الفهد عمل في انتخابات الاتحاد الآسيوي من أجل إيصال الشيخ سليمان إبراهيم لرئاسة الاتحاد الآسيوي بجد وقوة، وجمع 85 صوتا، فلماذا لا يسخر جهوده من أجل رفع الإيقاف عن النشاط الرياضي الكويتي؟".واستغرب تغيير موقف رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، متابعا: "عندما جلسنا معه قال إن الايقاف يحتاج إلى دراسة أعمق، ووعدنا بذلك، وقبل التصويت اتصل بنا مكتبه وابلغنا أن الرئيس يعتذر، وأنه سيؤيد تقرير المكتب التنفيذي بخصوص الايقاف، ولا ريب في أن هناك ضغوطات مورست عليه من المتسببين في الايقاف والاتحادين الآسيوي والافريقي".وتساءل: "هل يبقى مستقبل الشباب الرياضي بيد الأخوين أحمد وطلال الفهد؟ وإلى متى راح نسكت ونتفرج على ضياع الرياضة الكويتية؟"، مؤكدا ان الوفد الشعبي لم يستطع رفع الايقاف عن الرياضة لكنه تمكن من كشف تحركات الأخوين الفهد للشارع الكويتي. هجوم موجهوأعرب المعيوف عن عدم استغرابه من الهجوم الموجه ضده وأعضاء الوفد، مشددا على أن "ما نريد معرفته الآن إن كانت مخالفة القوانين هي السبب في الإيقاف فلماذا يتم التصويت، كان الأحرى ذكر المخالفات دون التصويت على استمرار الإيقاف".واعتبر ان تشكيل لجنة للتحقيق في إيقاف النشاط الرياضي تضم أحمد الفهد وحسين المسلم يعد مفارقة بأن يكون المجرم هو القاضي، مضيفا: "لن نسمح لاحمد وطلال الفهد ونوابهما بالإساءة الى الشعب الكويتي والشارع الرياضي، وهما من تسببا في الإيقاف، وليس أدل على ذلك من شريط الفيديو الذي ظهروا فيه وهم يحتفلون باستمرار الايقاف، فأي نوع من الوطنية هذه؟".ووجه رسالة للأندية الرياضية بالقيام بواجبها تجاه الشباب والرياضة، وألا تقبل أن تكون إدارة بيد الغير، متابعا: "إنه دوركم، هل تقبلون ان يقتل طموح الشباب الكويتي بسبب مصالح خاصة؟ وهل تقبلون أن تكونوا اداة لأهداف شخصية؟".وزاد: "الكويت ومصالح سياسية باقية والأشخاص زائلون، والتاريخ يسجل، لا تكونوا جسرا للي ذراع المجلس والحكومة والوطن". وخاطب الشيخين أحمد وطلال الفهد مؤكدا أن الكويت ستبقى حرة وستعود الرياضة الكويتية "غصبن على اللي يرضى واللي ما يرضى".انتظار دور الجمعية العمومية للاتحادردا على سؤال "الجريدة"، بشأن كيفية اتخاذ قرار بحق اتحاد الكرة الحالي، قال المعيوف: "لا نريد أن نقفز على حقوق الآخرين وسلب صلاحياتهم، واليوم هو دور الجمعية العمومية لاتحاد كرة القدم، وبانتظار ما ستسفر عنه دعوتها غير العادية، وإذا تقاعست في تأدية دورها وواجبها، فسيكون لمجلس الأمة هنا موقف".موسى لـ الجريدة.: سأتقدم باقتراح بقانون لإلغاء مرسوم 26قال النائب ماجد موسى لـ"الجريدة": "إذا كان من يقف وراء إيقاف النشاط الرياضي في الكويت يدعي أن المرسوم رقم 26 غير دستوري، فنحن سنطالب بإلغائه، وسأتقدم أنا وزميلي عبدالله المعيوف باقتراح بقانون لإلغاء هذا القانون، فنحن نواب مجلس الأمة نضع مصلحة البلد فوق كل شيء وفوق المصلحة الشخصية"، متمنياً على جميع العاملين في الرياضة ترك الخلافات الشخصية جانباً، فمصلحة الكويت فوق أي اعتبار".