الفهد: الهاجس الأمني محط اهتمام المؤسسات الأمنية
شهد التمرين الميداني لإدارة حماية الطائرات الكويتية
شدد الفريق الفهد على أهمية تدريب قوات الأمن لمواكبة التطورات والأحداث، قائلاً «لا يخفى عنكم أن الهاجس الأمني الآن على المستوى المحلي والعربي والإقليمي هاجس رئيسي، ومحط اهتمام من جميع المؤسسات الأمنية».
برعاية وحضور وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد، وحضور رئيسة مجلس إدارة شركة الخطوط الجوية الكويتية العضوة المنتدبة رشا الرومي، ورئيس الإدارة العامة للطيران المدني فواز الفرح، ووكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الأمن الخاص اللواء محمود الدوسري، ومسؤولي «الكويتية» و»الطيران المدني»، والقيادات الأمنية بالإدارة العامة لقوات الأمن الخاصة تم إجراء العرض الميداني لإدارة حماية الطائرات، وتخريج الدورة التأسيسية 37 لحماية الطائرات، والدورة 15 لإدارة الأمن والسيطرة، بمبنى الإدارة العامة لقوات الأمن الخاصة، وأقيم حفل بهذه المناسبة.وكان في استقبال الفهد لدى وصوله الوكيل الدوسري، والمدير العام للإدارة العامة لقوات الأمن الخاصة بالإنابة العميد شكري النجار، والمدير العام الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني العميد عادل الحشاش، والمدير العام للإدارة العامة لأمن المنشآت العميد يوسف الدريعي، ومديرو الإدارات ومساعدوهم. وبدأ الحفل بكلمة ترحيب للواء الدوسري، رحب فيها بالفريق الفهد وضيوفه الكرام، وأعرب عن الإحساس بالفخر والاعتزاز بهذه الزيارة لهذا الصرح الشامخ الذي لم يتحقق إلا من خلال دعم ومؤازرة القيادة السياسية العليا في البلاد، وبجهود مضنية ممن تولوا قيادة الإدارة العامة لقوات الأمن الخاصة، وعلى رأسهم الفريق الفهد. رؤية استراتيجيةكما توجه بالشكر للقيادة العليا لوزارة الداخلية، والفريق الفهد، والضيوف الكرام من الخطوط الكويتية والطيران المدني، لتشريفهم هذا التمرين الميداني وتخريج المتدربين.وشدد على أن الوزير الخالد أرسى قواعد وأسس تطوير العمل الأمني وتفعيله وركائز انطلاقه، ليواكب الرؤية الاستراتيجية لدور المؤسسة الأمنية في ظل التحديات الراهنة، مشيرا إلى أن هناك 36 محطة توجد فيها حمايات أمنية ثابتة وأخرى متحركة، بالإضافة إلى المرافقة الجوية.ميادين العمليات ونقل الفريق الفهد إلى قيادات «الكويتية» و»الطيران المدني»، وإلى إخوانه وأبنائه منتسبي الإدارة العامة لقوات الأمن الخاصة، تحيات نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد.بدوره، استمع الفهد والضيوف إلى إيجاز من رئيس قسم التدريب المقدم فيصل عادل المسلم، حول مهام وطبيعة عمل إدارة حماية الطائرات الكويتية، ثم انتقلوا إلى ميادين العمليات، ليشاهدوا عرضاً للفنون القتالية، وعرضاً لمجسم واقعي للطائرة، وتعامل رجال أمن حماية الطائرات مع سيناريو الاختطاف، بعدها توجهوا إلى نادي ضباط الإدارة العامة لقوات الأمن الخاصة، حيث أهدى درعاً تذكارية لكل من الرومي، والفرح.كما وزع شهادات التفوق والتخرج على خريجي الدورة التأسيسية 37 للحماية الجوية، وخريجي الدورة 15 لإدارة الأمن والسيطرة، وكرم البطل العالمي لرياضة الكروس فت النقيب خالد الجارالله، الفائز بالمركز الأول في البطولة التي أقيمت مؤخراً بمملكة البحرين الشقيقة، والبطل العالمي لكمال الاجسام وكيل أول ضابط عبدالهادي الخياط.وأعرب الفهد عن ترحيبه بقيادات «الكويتية»، و»الطيران المدني»، مؤكداً أن حماية الوطن وأمن وسلامة مواطنيه ركائز أساسية، مما يتطلب استعداداً مستمراً ويقظة دائمة، مشدداً على أهمية تنوع أساليب التدريب ومحاكاة الأجواء المناسبة لبيئة التدريب.هاجس رئيسيوأثنى على الروح والمعنويات العالية للضباط والأفراد المشاركين في العرض الميداني، مؤكداً أن هذا لم يأت إلا بعد جهد وتعب لتحقيق هذه النتائج، مشدداً على أهمية التدريب لقوات الأمن لمواكبة التطورات والأحداث، و»لا يخفي عليكم أن الهاجس الأمني الآن على المستوى المحلي والعربي والإقليمي هاجس رئيسي، ومحط اهتمام من جميع المؤسسات الأمنية».وألمح إلى أن الدول تهتم برفع كفاءات رجال الأمن، من أجل التصدي لمكافحة الإرهاب بكل أنواعه وأشكاله، فالأمن هو الركيزة الأساسية للاقتصاد والتعليم والاجتماع ورفاهية الشعوب.وأثنى على رجال الإدارة العامة لقوات الأمن الخاصة، مبرزاً أنهم الحصن الحصين للوطن وحمايته، ومبيناً أن توجيهات الوزير الخالد تشدد دائماً على تقديم كل أشكال الدعم المعنوي والبشري والفني، وتكريس كل الإمكانات لهم، بهدف رفع مستويات القدرة والكفاءة لديهم.واختتم مطالباً أبناءه رجال الأمن الخاص بمواصلة التمرين والتدريب، لأن هذه الاستعدادات تعطي الجاهزية والاستعداد والثقة بالنفس، والتصدي لأي خطر، موجهاً شكره للقائمين على هذا التمرين، وعلى رأسهم الوكيل اللواء الدوسري والأفراد المشاركون، متمنياً لهم التوفيق.