الرفاعي: «تمرين 2» في البحرين «حقق أهدافه»
أكد وكيل الحرس الوطني الكويتي الفريق ركن هاشم الرفاعي أن التمرين العسكري المشترك «تمرين»، لمكافحة الإرهاب، بين الحرس الوطني الكويتي مع نظيره البحريني حقق أهدافه، من خلال رفعه مستوى الجاهزية القتالية والفنية للجانبين.وقال الرفاعي لـ»كونا» عقب ختام التمرين المشترك الذي انطلقت فعالياته السبت الماضي، إن التمرين استطاع إبراز دور الجانبين في مكافحة الإرهاب ووحدة الدفاع المشترك والرصد الإشعاعي.
وأوضح أن التمرين شمل مهارات الرماية بالذخيرة الحية على مختلف أنواع الأسلحة وتحرير الرهائن وحماية السواحل والتعامل مع التهديدات الإرهابية واستطلاع مناطق العمليات وتنفيذ عدة فرضيات ميدانية عسكرية أمنية مشتركة.وأشاد بالمستوى المتقدم الذي قدمه الحرس الوطني الكويتي والبحريني مؤكداً أهمية تبادل الخبرات العملية والتدريبية والفنية لرفع مستوى الجاهزية القتالية والقيام بالواجبات المختلفة في كل الظروف على أكمل وجه في كل من البلدين. وأضاف أن التمرين، أتى بناء على توجيهات من رئيس الحرس الوطني سمو الشيخ سالم العلي ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد لتفعيل بروتوكول التعاون بين الحرس الوطني الكويتي ونظيره البحريني.وأشار الرفاعي إلى أبرز جوانب البروتوكول المتمثل في إجراء تمرين سنوي مشترك بين الجانبين لتعزيز الإمكانيات التدريبية والتوافق المشترك في أداء مهام العمليات المشتركة، لافتاً إلى أن هذا التمرين أقيم تزامناً مع احتفالات الكويت بالأعياد الوطنية.وأعرب عن تمنياته في تحقيق المزيد من الأمن والاستقرار بدولة الكويت تحت قيادة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد.يذكر أن التمرين المشترك (تمرين 1) أقيم في دولة الكويت العام الماضي بناء على بروتوكول التعاون بين الجانبين.