«الهلال الأحمر»: 160 ألف دولار تبرعات اليوم الأول لإغاثة مضايا

نشر في 19-01-2016 | 00:01
آخر تحديث 19-01-2016 | 00:01
No Image Caption
أكدت جمعية الهلال الأحمر، أنها مستمرة في الوفاء بالتزاماتها، والوقوف إلى جانب الأشقاء السوريين في محنتهم، ولن تألو جهداً في تخفيف المعاناة عن اللاجئين منهم، حتى عودتهم إلى ديارهم.
أعلنت جمعية الهلال الأحمر الكويتي، أن حملة التبرعات جمعت حتى الآن ما يقارب 160 ألف دولار، لإغاثة المتضررين والمحتاجين السوريين في بلدة مضايا.

من جهته، دعا نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر الكويتي أنور الحساوي، أهل الخير إلى التبرع للأشقاء في بلدة مضايا السورية، من خلال الحملة التي تقيمها الجمعية، لتوفير المواد الغذائية والطبية لهم.

وقال الحساوي في تصريح لـ"كونا"، أمس، إن حملة التبرعات التي بدأت أمس الأول مستمرة مدة خمسة أيام، في ظل الحصار على بلدة مضايا، مشيرا إلى أن المجتمع الكويتي، رسميا وشعبيا، يسعى دائما إلى نجدة الأشقاء السوريين، بدول جوار سورية، أو المحاصرين في داخلها.

وأضاف أن أهل الكويت "جسدوا ملحمة إنسانية تكافلية رائعة"، من خلال التبرعات التي تدفقت على الجمعية على مدى يومين.

وذكر أن هذه الحملة تأتي في إطار تضامن الشعب الكويتي مع الظروف الصعبة التي يواجهها الأشقاء في سورية، نتيجة الأوضاع المؤسفة التي تمر بها بلادهم، موضحا أن الأمر يتطلب تكاتف كل الجهود الإنسانية، لتخفيف معاناة الشعب السوري، ولاسيما في مضايا، والوقوف إلى جانبهم في هذه الأوقات العصيبة.

وقال الحساوي إن الجمعية من خلال خبرتها الإغاثية في العديد من البلدان أصبحت تمتلك خبرة عريقة في العمل الميداني الإغاثي، بالتعاون مع سفارات الكويت في الخارج والمنظمات الإنسانية في الدول المنكوبة.

من جانبه، قال مدير العلاقات العامة والإعلام بجمعية الهلال الأحمر الكويتي خالد الزيد في تصريح مماثل لـ"كونا" إن الجمعية تهدف من خلال إطلاق هذه الحملة إلى جمع التبرعات المادية والعينية، وتناشد الجميع، بمن فيهم الأطفال، للمساهمة في الحملة، من خلال التبرع بما أمكنهم، لرفع المعاناة عن أشقائهم في سورية، ولاسيما بمضايا.

وأضاف الزيد أنهم يطمحون إلى ارتفاع التبرع في الأيام القليلة المقبلة، لافتا إلى أن الجمعية تتيح للأفراد، من مختلف الجنسيات والأعمار، فرصة التبرع ومد يد العون للمتضررين والمحتاجين السوريين في بلدة مضايا.

وبيَّن أن التبرع يتم من خلال زيارة مقر الجمعية على فترتين؛ صباحية ومسائية، أو من خلال الموقع الإلكتروني للجمعية.

وذكر أن الجمعية مستمرة في الوفاء بالتزاماتها، والوقوف إلى جانب الأشقاء السوريين في محنتهم، ولن تألو جهدا في تخفيف المعاناة عن النازحين منهم، حتى عودتهم إلى ديارهم وهم ينعمون بالأمن والكرامة.

صندوق إنقاذ الطفل يشيد بإنجازات الجمعية

أكدت رئيسة مجلس إدارة صندوق إنقاذ الطفل كارولين مايلز، أن جمعية الهلال الأحمر الكويتي حققت إنجازات كبيرة في مجال العمل الانساني والإغاثي.

وأشادت مايلز في تصريح لـ"كونا"، عقب لقائها والوفد المرافق رئيس مجلس إدارة الجمعية د. هلال الساير بالأعمال الإنسانية التي قدمتها الجمعية للاجئين السوريين في دول الجوار لسورية.

وقالت إنها "بحثت مع الساير دعم صندوق إنقاذ الطفل، خصوصا الأطفال السوريين، الذين هم بحاجة ماسة للتعليم والغذاء والطبابة".

وعن صندوق إنقاذ الطفل ذكرت أنه يقدم خدمات لدعم الأطفال "الأقل حظا في العالم" من خلال برامج دعم تأهيلي وإغاثي وتعليمي وصحي، إضافة إلى كل ما يلزمهم من احتياجات في أكثر من 100 دولة في العالم، موضحة أن الصندوق قدم العون إلى أكثر من 140 مليون طفل منذ تأسيسه حتى الآن.

من جانبه، قال الساير في تصريح مماثل لـ"كونا"، إن "الجمعية تسعى إلى تنفيذ مشاريع تنموية تخدم كل الفئات المحتاجة والفئات الأقل حظاً في مجتمعاتها كالمرأة والطفل وذوي الاحتياجات الخاصة".

وأضاف أن الجمعية عملت على ختان 3000 طفل سوري، وتوفير الحقائب المدرسية لـ15 ألفاً، وتوفير أجهزة لحاضنات الأطفال بمستشفى الهلال الأحمر الأردني، إضافة إلى زراعة كلية لطفلة سورية بلبنان، مشيراً إلى أن ذلك يأتي استكمالا للمشروعات الخارجية التي قامت بها الجمعية لمصلحة المرأة والطفل.

واستعرض الساير خلال الاجتماع أهم الأعمال والتحركات الإنسانية الكويتية لإغاثة ومساعدة الشعب السوري في مجالات المساهمات الحكومية، والمساعدات الإنسانية والإغاثية، والطبية.

back to top