الطاحوس: مثلث الإصلاح... مواطن حر في اختياراته ومجلس يسائل ويحاسب وحكومة تحقق العدالة

نشر في 26-01-2016 | 00:04
آخر تحديث 26-01-2016 | 00:04
No Image Caption
أكد في ندوة «الكويت تنتظر منا الكثير» أن البلاد تنتظر أن نكون حماة للدستور
أكد مرشح الانتخابات التكميلية في الدائرة الثالثة أسامة الطاحوس، أن الكويت لا تنتظر منا رفع الشعارات وإلقاء الخطب والكلمات الجوفاء، التي لا تسمن ولا تغني من جوع، حيث إن ذلك كان ديدن الحكومة والمجلس خلال السنوات السابقة، تاركين مشكلات وقضايا الوطن والمواطن تتراكم ككرة الثلج.

وقال الطاحوس في ندوة بعنوان "الكويت تنتظر منا الكثير"، بديوان م. مشعل الشطي، شارك فيها أيضا المرشحان للانتخابات التكميلية في الدائرة الثالثة: علي الخميس وطاهر الفيلكاوي، إن سبب ذلك هو عدم الالتزام بقسم الأعضاء في السلطتين التشريعية والتنفيذية بالحفاظ على الدستور واحترامه وتفعيل مواده وقوانينه على أرض الواقع، حتى أصبح مجمداً مطوياً، كطي السجل للصحف.

وأوضح: "هذا الدستور أنجزه الآباء والأجداد الذين لم يدخروا جهداً ولا فكراً ولا جرأة ولا شجاعة، حتى تحقق لهم ذلك، فكانوا أول من وضعوا دستوراً ديمقراطياً بمنطقة الخليج العربي، وكان لهم قصب السبق في انتخاب برلمان يمثل الشعب الكويتي ويسعى إلى تحقيق وإنجاز متطلبات العملية الديمقراطية في الكويت، لكننا للأسف ضيعنا وافتقدنا مثل أولئك الرجال، حتى بات مجلس الأمة مشلولاً مريضاً خلال السنوات السابقة، لا رقابة صادقة ولا محاسبة حقيقية، أو حتى صورية، والعمل البرلماني أضحى هدفاً للتكسب وانتفاخ الجيوب واقتسام الغنائم مع الحكومة".

حماة للدستور

وأضاف الطاحوس أن الكويت تنتظر منا جميعاً أن نكون حماة للدستور مدافعين عن الديمقراطية، كما كان الآباء والأجداد سباقين في خليجنا العربي لبناء الديمقراطية، وذلك لن يتأتى إلا باختيار القوي الأمين، وهم أصحاب الجرأة والقرار والرؤى والنظرات الثاقبة، الذين يستشرفون المستقبل، ويعدون الخطط والاستراتيجيات التي تبني الوطن وتعزز الديمقراطية، ويضعون بوصلة المحاسبة والرقابة نصب أعينهم، لإزاحة أي عقبات أو عثرات في طريق الديمقراطية".

وقال: "ها نحن نتعرض لأزمة اقتصادية خطيرة وخانقة، نتيجة انخفاض أسعار النفط، الذي لا يزال يشكل الشريان الرئيس لموارد الدولة، ولم تكلف هذه الحكومات أو المجالس نفسها عناء البحث عن موارد وبدائل للنفط، رغم الوفرة المالية الهائلة خلال السنوات السابقة، بل كان معظمهم يبحث عن مغانم ومكاسب، حتى يتضخم رصيده في البنوك ويستولي مع جماعته على جزء من الكعكة الكويتية المستباحة، التي لم تجد من يصونها ويحفظ شرفها".

وشدد الطاحوس على ضرورة الالتزام بالدستور، وكشف الذمم المالية لأعضاء السلطتين التشريعية والتنفيذية، وتفعيل قانون "من أين لك هذا؟"، لأنه حان الوقت لقول كلمة الحق، من دون مجاملة أو خوف إلا من الله، ومن دون محاباة لأحد، لأن الخلاص من كل تلك المشكلات والعثرات والفساد يكمن في مثلث الإصلاح، وهو مجلس الأمة والحكومة والمواطن... فمن دون إصلاح هذه الأضلاع الثلاث نكون لا طبنا ولا غدا الشر.

المواطن الحر

وأشار إلى أن المواطن الحر الصادق مع نفسه في اختياراته سينتج لنا مجلساً تشريعياً قوياً أميناً وأعضاء أقوياء أمناء على الوطن والمواطن، لا يخافون في الله لومة لائم، "من ثم لابد من تشكيل حكومة يكون أعضاؤها موازين لأعضاء المجلس في الصدق والأمانة والعمل المخلص، وعليه تكون هذه الأضلاع الثلاث منسجمة متعاونة وقوية، لا تدخر جهداً ولا وسعاً في سبيل تحقيق وطن آمن مستقر تسود بين مواطنيه العدالة والمساواة، وتضرب بيد من فولاذ على كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن وحقوق المواطن".

وختم الطاحوس كلمته بالقول: "بصفتي رجل تربوي، فإنني أضيف إلى ذلك ضرورة بناء جيل يؤمن بحقوق الوطن عليه وواجباته تجاهه، ويتمسك كذلك بحقوقه كاملة غير منقوصة".

نقص الإدارة القوية

من جهته، قال المرشح طاهر الفيلكاوي إن الكويت تعاني مشكلات كثيرة ننظر إليها بسطحية من دون الوصول إلى حلول لها، مشيراً إلى توافر المال والعقول والطاقة البشرية القادرة على معالجتها، إلا أنه تنقصنا الإدارة القوية والحكيمة.

back to top