«الزراعة»: حريصون على تشجيع زراعة النباتات الطبية والعطرية

نشر في 27-01-2016 | 00:01
آخر تحديث 27-01-2016 | 00:01
أكدت الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية حرصها على تشجيع المزارعين والمواطنين على زراعة النباتات الطبية والعطرية لأهميتها.

وقال مدير إدارة الإرشاد الزراعي بالهيئة المهندس غانم السند، في تقرير اصدرته "الزراعة" امس، إن ذلك التشجيع سيتم من خلال تكثيف برامج التوعية والمحاضرات العلمية والدورات التثقيفية، فضلا عن توزيع النشرات الإرشادية.

وأوضح السند أن النباتات الطبية والعطرية من أقدم النباتات التي عرفها واستخدمها الإنسان لأغراض شتى فكان يستخدمها كغذاء ودواء، مبينا أن النباتات العطرية دخلت حديثا في بعض الصناعات الغذائية كمواد حافظة ومكسبات للطعم ومحفزة للشهية.

وأضاف أن النبات الطبي هو الذي يحتوي في جزء منه أو أكثر على مادة او مواد كيمائية بتركيز منخفض أو مرتفع ولها القدرة الفسيولوجية على معالجة مرض معين، مشيرا إلى أن تلك النباتات تقلل أيضا أعراض الإصابة ببعض الأمراض إذا أعطيت للمريض بصورتها النقية بعد استخلاصها من المادة النباتية، أو إذا استخدمت كعشبة نباتية طازجة أو مجففة أو مستخلصة جزئيا، في حين تستخدم النباتات العطرية كتوابل أو بهارات أو مشروبات أو مكسبات طعم أو رائحة.

وذكر أن النبات العطري يعرف بأنه يحتوي في بعض اجزائه على زيوت عطرية طيارة سواء كانت في ذات صورتها الحرة أو في صورة أخرى تتحول أو تتحلل مائيا إلى زيوت عطرية طيارة ذات عبير مقبول في المجالات العطرية.

ولفت إلى أهم مجالات استخدام النباتات الطبية والعطرية كتحضير بعض الأدوية مثل أدوية تسكين آلام المفاصل والالتهابات الروماتزمية وأدوية ارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين وكمطهر، وفي إنتاج الزيوت الثابتة، حيث تحتوي بذور بعض هذه النباتات على زيوت ثابتة تدخل في تركيب بعض المستحضرات الطبية.

وذكر أن تلك النباتات تستخدم أيضا في مجالات تجهيز الأغذية الخاصة بعلاج مرض تصلب الشرايين والذبحة الصدرية مثل زيت بذرة الهوهويا ودوار الشمس والكتان والخروع، اضافة إلى تحضير مستحضرات التجميل مثل مساحيق وكريمات الشعر والصابون.

وبين أنها تستخدم ايضا في صناعة انواع مختلفة من العطور، وتدخل كذلك في تصنيع بعض المبيدات الحشرية لما تحتويه من سموم قاتلة سواء للحشرات أو الفطريات ومن هذه النباتات (البيد ثرم والديرس والحناء والدخان).

back to top