الحربي لـ الجريدة.: سيارات الإسعاف الجديدة متطورة ومواصفاتها عالمية
رفعت أسطول «الطوارئ الطبية» إلى 219 سيارة
أكد وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الخدمات الطبية المساندةد. جمال الحربي أن سيارات الإسعاف الجديدة، التي دخلت الخدمة أخيراً ودشنها الوزير د. علي العبيدي متطورة جداً، وروعي في اختيارها أحدث المواصفات العالمية، بما ينعكس إيجاباً على جودة خدمات الطوارئ الطبية.
وقال د. الحربي لـ«الجريدة»، إن السيارات الجديدة والبالغ عددها 51 سيارة إسعاف جديد رفعت أسطول السيارات العاملة في الإدارة إلى 219 سيارة.وأضاف أن السيارات الجديدة معتمدة دولياً ومصممة وفق أحدث التصاميم العالمية في مجال الطوارئ والأمن والسلامة، فضلاً عن تزويدها بكاميرات داخلية يتم التواصل من خلالها مع أقسام الحوادث بالمستشفيات التي تتجه لها الحالة المرضية بداخل الإسعاف، مشيراً إلى أنها تسهل من عمل الطبيبن الذي سيتلقى الحالة ومن ثم يعرف ماهية الإجراءات الواجب اتخاذها من المريض قبل وصوله للمستشفى. وشدد على أهمية تنفيذ برنامج إنقاذ الحياة والإسعافات الأولية، خصوصاً أن 41 في المئة من حالات الوفيات بالكويت تعود إلى أمراض القلب والشرايين، لافتاً إلى أن الوزارة مستمرة في تنفيذ البرنامج.تطور كبيروذكر أن إدارة الطوارئ الطبية تشهد تطوراً كبيراً من خلال التواصل الإلكتروني والآلي بين سيارات الإسعاف وغرف الحوادث في المستشفيات والإدارة نفسها، مبيناً أن الوزارة تعمل على التوسع في تطوير منظومة الطوارئ الطبية، من حيث توفير وتدريب العنصر البشري المؤهل وتحديث سيارات الإسعاف واستخدام الإسعاف الجوي، فضلاً عن استخدام الدراجات النارية (الباجيات) في مناطق المخيمات والمناطق التي يصعب وصول سيارات الإسعاف إليها، وتقدم خدمات الطوارئ الطبية من خلال 64 مركزاً ونقطة إسعاف تغطي جميع مناطق الكويت والطرق السريعة والتجمعات، ويعمل بادارة الطوارئ الطبية نخبة متميزة من الفنيين والمسعفين والهيئة التمريضية يبلغ عددهم أكثر من 1500 فرد نعتز بهم جميعاً وبعطائهم المتميز وحرصهم على السهر لإنقاذ الحياة والتفاني في العمل والاستجابة للطوارئ في جميع الأوقات.