«الصحة»: غير معلومة أعداد مرضى «باركنسون»
يوم توعوي لمرضى الشلل الرعاشي بحضور أطباء ومتخصصين
نظم قسم أمراض الجهاز العصبي في مستشفى ابن سينا بالتعاون مع جمعية الأعصاب الكويتية، صباح أمس فعاليات اليوم التوعوي الأول لمرض الشلل الرعاشي "باركنسون"، وذلك بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمرض.وقال رئيس قسم أمراض الجهاز العصبي في مستشفى ابن سينا د. جاسم الهاشل إنه تم تأسيس عيادة الحركة اللاإرادية والباركنسون في مستشفى ابن سينا قبل عامين، حيث تم فحص وتشخيص 529 حالة العام الماضي كما تمت معاينة 300 حالة من قبل الأطباء الزوار.
وشدد الهاشل على كفاءة الأطباء الموجودين في الكويت، مؤكدا أنه لا داعي للسفر للخارج لزراعة البطاريات لمرضى الباركنسون. وأضاف أنه تم إجراء 4 عمليات دقيقة خلال العام ونصف العام الماضية وجميعها تكللت بالنجاح، وذلك بفضل التعاون والتنسيق بين الفريق المشكل من قسم الأعصاب وقسم جراحة الأعصاب في مستشفى ابن سينا. وأوضح أن أكثر أسباب فشل البطارية عدم اختيار المريض بشكل صحيح (عدم احتياج المريض للبطارية) أو وضع "الوايرات" بشكل خطأ.وأوضح أن الفريق نجح في تبديل عشر بطاريات لمرضى الباركنسون خلال العامين الماضيين، وهو عدد ممتاز بالمقارنة بعدد السكان. وقال الهاشل إن الطبيب الفرنسي العالمي فيليب داميير يأتي لزيارة ومعاينة الحالات المعقدة 3 مرات في السنة. وأشار إلى أن مرض الباركنسون هو حالة عصبية متزايدة وهو ما يعني أنها تسبب مشكلات في المخ وتتزايد حدتها مع الوقت، لافتا إلى أن الأسباب الحقيقية وراء الإصابة بالمرض غير معروفة، لكنه أشار إلى أن الباحثين يعتقدون أن مزيجا من العوامل الوراثية والبيئية هو ما يتسبب في موت الخلايا العصبية المنتجة لمادة الدوبامين المسؤولة عن الإصابة بالمرض حينما تفرز بكميات غير كافية. وأضاف الهاشل أن الأعراض المرتبطة غالبا بمرض الباركنسون هي الرعاش والتيبس وبطء الحركة.من جانبه، دعا رئيس جمعية التصلب المتعدد (m.s) يوسف الكندري مرضى الباركنسون إلى إنشاء وإشهار جمعية تعنى بالمرض، لافتا إلى أن عددا من مرضى التصلب المتعدد وقبل عدة أعوام تقدموا بطلب لإشهار جمعيتهم والتي تقدم الكثير لخدمة مرضى التصلب المتعدد.بدورها، قدمت د. ولاء كامل من مستشفى ابن سينا محاضرة تضمنت الرد على الأسئلة الشائعة لمرضى الباركنسون. وأكدت أن عدد المصابين بالمرض حول العالم يصل إلى 10 ملايين مصاب، وفي الولايات المتحدة الأميركية وحدها هناك مليون مصاب. وأوضحت أن الأعداد في الكويت غير معلومة، حيث لا توجد دراسات تؤكد عدد المرضى في البلاد. وشددت على أهمية فحص الـ"دات سكان" لمساعدة الطبيب المعالج على تشخيص حالات الشلل الرعاشي بشكل دقيق، مؤكدة أنه تم حتى الآن إجراء 14 فحصا من هذا النوع لمعرفة المرض. وأوضحت أن علاج المرض ينقسم إلى دوائي وجراحي وتأهيلي وتغذوي.