«التقدم العلمي» و«الأميركية لتقدم العلوم» توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز البحوث والابتكار

نشر في 30-01-2016 | 00:03
آخر تحديث 30-01-2016 | 00:03
No Image Caption
شهاب الدين: نقلة نوعية للمؤسسة نحو تطوير الخدمات العلمية والتجارب البحثية
وقعت مؤسسة الكويت للتقدم العلمي أمس الأول مذكرة تفاهم مع الجمعية الأميركية لتقدم العلوم تهدف إلى زيادة وتيرة التعاون والتبادل العلمي في ما يصب بمصلحة المجتمع الكويتي.

وقال المــــدير العام لمــؤسسة الكويت للتقدم العلمي د. عدنان شهاب الدين في نصريح للصحافيين، إن المذكرة تعتبر نقلة نوعية للمؤسسة نحو تطوير الخدمات العلمية وتعزيز التجارب البحثية بالتعاون مع الجمعية الأميركية لتقدم العلوم المرموقة عالمياً.

واعتبر التوقيع على مثل هذه المذكرات علامة بارزة على طريق النجاح والتميز الذي تستهدفه المؤسسة، موضحاً أن المذكرة تهدف أيضاً إلى نشر وتعزيز الوعي بتعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في المجتمع الكويتي، وبناء القدرات البحثية التنافسية لدى الباحثين الكويتيين، ودعم نقل التكنولوجيا والمعرفة، وتحفيز بحوث التنمية الاقتصادية في الكويت.

وأضاف شهاب الدين أن الاتفاقية ترمي أيضاً إلى تعزيز القدرات على إدارة البحوث والرقابة في المؤسسات الكويتية وربط البحوث بالمؤسسات مع تعزيز بيئة البحث والابتكار في الجهات العاملة في القطاع الخاص.

وأوضح أن المؤسسة ستتولى تنسيق الجهود مع الجمعية الأميركية والتركيز على قيم مشتركة للدفع باتجاه تقدم العلوم والهندسة والابتكار من أجل مصلحة المجتمع، منها تطوير الموارد البشرية مساهمة منها في بناء اقتصاد قائم على المعرفة ومستقبل مستدام.

وقال شهاب الدينن إن المؤسسة تسعى إلى تطوير أساليبها في التعامل والتواصل مع عامة المجتمع، وإدراج العلم في الحياة اليومية، مثمناً خبرة الجمعية الأميركية في هذا المجال، وإن هذه المذكرة ستدعم الزيادة في هذا النهج.

ودعا إلى زيادة وتيرة التبادل العلمي من خلال الزيارات المتبادلة وترجمة المقالات العلمية الدورية، التي تنشرها الجمعية الأميركية، من خلال عدة إصدارات أهمها مجلة (ساينس).

وأضاف أن المؤسسة تسعى إلى تشجيع الاختراعات العلمية، وكسب الخبرة في طريقة تحويل تلك النظريات العلمية إلى تطبيقات عملية وخصوصاً على مستوى الأفراد.

من جانبه، رحب المدير التنفيذي للجمعية الأميركية لتقدم العلوم د. راش هولت بتوقيع مذكرة التفاهم معتبراً التعاون العلمي مجالاً يعم بالفرص لزيادة التعاون وتقريب الشعوب وتوطيد الدبلوماسية بين الدول.

وأوضح أن العلم، كانت له آثار إيجابية كبيرة بل وكان "أساسياً" في توقيع خطة العمل المشتركة بين دول (5 + 1) وإيران، مبيناً أن العلاقة المميزة التي جمعت بين وزير الطاقة الأميركي ونظيره الإيراني كانت أحد الأسباب المهمة لإبرام الصفقة، وأيضاً أحد أسباب عودة العلاقات الأميركية - الكوبية أخيراً.

بدورها، أكدت مديرة منحات البحوث بالمؤسسة ودكتور علم الفيزياء بجامعة الكويت د. أمينة فرحان في تصريح مماثل، إن توقيع هذه المذكرة يمثل اهتمام دولة الكويت والمؤسسة في كسب العلم والخبرات من نظيراتها في العالم، لاسيما الجمعية الأميركية لتقدم العلوم، مبينة أن هذه المذكرة ما هي إلا حجر أساس للمزيد من التعاون والتشارك في مجالات العلم والبحوث.

وأضافت د. فرحان أن المؤسسة تسعى إلى تطوير القدرات البحثية وبناء علوم الرياضات والهندسة وغيرها من المجالات ودعمها، وأيضاً سبل تطوير التواصل والتخاطب مع المجتمع وتشجيعه على الانخراط العلمي والبحث فيه.

back to top