الرجل الثري يرى حبيبته أقل جاذبية!

نشر في 30-03-2016
آخر تحديث 30-03-2016 | 00:01
No Image Caption
نُشِر بحث جديد في مجلة {حدود علم النفس} وأثبت أن المال يؤثر على رأينا في الشريك. إذا أعطينا رجلاً مبلغاً من المال، فسيعتبر شريكته أقل جاذبية!
يؤثّر المال على الدماغ بطرق مضحكة. قد تتغيّر مفاهيم الألم ومشاعر الرفض الاجتماعي لمجرّد التفكير به. كما أنّ التفكير بالأموال النقدية يعزّز مشاعر الاكتفاء الذاتي، ما يؤدي إلى زيادة الرغبة في اكتساب الاستقلالية. حتى أن الثروة قد تطلق رد فعل شبيهاً بالإدمان.

الجديد في هذا المجال، أن المال يؤثر في نظرة الرجل إلى حبيبته أيضاً. دعا باحثون من {جامعة بكين للمعلمين} في الصين 182 طالباً جامعياً (121 امرأة، 61 رجلاً) ممن يخوضون علاقات جدية إلى المختبر وحثّوهم على اعتبار نفسهم أغنياء أو فقراء عبر استعمال شكلين مختلفين من الاستطلاعات عن الوضع المالي. ثم صنّف المشاركون مستوى رضاهم عن شركائهم العاطفيين استناداً إلى صفات متنوعة، من بينها الفرص المهنية والخلفية العائلية والجاذبية الجسدية.

اكتملت التصنيفات على مقياس من 1 إلى 9 (1= لا تطابق مع أيٍّ من المواصفات المثالية؛ 9 = تطابق كامل مع المواصفات المثالية). أجاب المشاركون أيضاً عن أسئلة ديمغرافية عن النوع الاجتماعي والسن والمدخول الشهري.

حين حلّل الباحثون إجابات المشاركين، اكتشفوا أن الرجل الذي اعتبر نفسه ثرياً لم يعد راضياً على جاذبية حبيبته مقارنةً بمن اعتبروا نفسهم فقراء. كان الاختلاف بارزاً جداً وبلغ نقطة كاملة على مقياس من 9 نقاط. في المقابل، لم تسجّل النساء أي اختلافات مماثلة.

تعكس الدراسة أثراً سُجّل في دراسة سابقة من عام 2012. عرض الباحثون في سنغافورة حينها رزمة أوراق أو مبلغ 84 دولاراً أو مبلغ 2100 دولار أمام رجال ونساء، ثم سُئلوا عن مواصفات الشريك المحتمل. أراد الرجال الذين حصلوا على أكبر مبلغ مالي حبيبة أكثر جاذبية بكثير. في المقابل، لم تتغير متطلبات النساء.

وفق الباحثين الذين أطلقوا الدراسة الراهنة، تتماشى النتيجتان مع التوقعات المرتبطة بتطور استراتيجيات التزاوج البشري.

يفضّل الرجال والنساء معاً شريكاً جذاباً، لكن يكون الرجل أكثر ميلاً من المرأة إلى تقييم الجاذبية الجسدية التي تشير إلى خصوبة المرأة والقيمة الإنجابية. في المقابل، تهتم المرأة أكثر من الرجل بموارد الشريك.

جرت الدراسة على طلاب يعيشون علاقات عاطفية في جامعات صينية، لذا قد لا تنطبق هذه النتائج على سكان مناطق أخرى من العالم أو جميع المتزوجين. كذلك شارك 61 شاباً فقط، ما يعني أن حجم العيّنة يطرح مشكلة على الأرجح.

* روز بروميروي

back to top