نواب يطالبون وزير الداخلية بإبعاد الإبراهيمي عن البلاد منعاً للفتنة ومحاسبة من سمح بدخوله
طالب عدد من نواب مجلس الأمة نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد بإبعاد الشيخ الشيعي جواد الإبراهيمي عن البلاد منعاً للفتنة. ودعا النائب الدكتور عبدالله الطريجي الوزير الخالد إلى اتخاذ قرار عاجل بترحيل المدعو جواد الإبراهيمي من البلاد فوراً، وعدم السماح ببقاء من دأب على شتم الصحابة، وزوجات النبي عليه الصلاة والسلام.
واستغرب الطريجي في تصريح صحافي السماح بدخول مثل هذه الشخصيات المثيرة للفتنة من دون التدقيق عليها، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة قيام وزارة الداخلية بفتح ملف الزيارات الخاصة والعائلية والتجارية، ووضع ضوابط مشددة تحول دون دخول المشبوهين أو المتورطين في أمور مخالفة.وقال إن "وزارة الداخلية، وعلى رأسها الوزير الخالد، تقوم بدور كبير وملموس ومقدر في حفظ الأمن في البلاد، ومواجهة الخلايا الإرهابية والنائمة، وضبط كل ما من شأنه تعكير صفو الأمن أو مس الوحدة الوطنية، إلا أن هذه الجهود تصطدم أحيانا بوجود من يحاول أن يوجد للفتنة مكانا داخل الكويت بمثل هذه التصرفات". من جهته، قال النائب ماضي الهاجري "وصلت إلينا معلومة بأنه تمت دعوة المدعو جواد الإبراهيمي لزيارة الكويت"، مستنكراً ذلك ومؤكداً أن "هذا الشخص تطاول على رسولنا الكريم (صلى الله عليه وسلم) وصحابته، كما شتم الصحابة وأمهات المؤمنين رضوان الله عليهم". وأضاف الهاجري "أين الدولة عن هذه الأشكال التي تتم دعوتها؟"، وشدد على أنه إذا صحت المعلومة فيجب على الفور طرده، لعنة الله عليه هو وأمثاله ممن يتجرؤون على الصحابة، مطالباً وزارة الداخلية بطرد جواد وأمثاله، وتطهير البلد من المتطاولين على ثوابتنا الإسلامية المقدسة، مطالباً وزير الداخلية بإجراء تحقيق مع من سمح لمثل هؤلاء الزنادقة بدخول البلاد، لأن الكويت لا تتشرف بهم".وطالب الهاجري في تصريح صحافي بضرورة وضع حد للتعرض لرموزنا وثوابتنا الإسلامية، مشيراً إلى أن "هؤلاء هم أذناب إيران تسلطهم على شعوب المنطقة لبث سموم الفرقة وشق الصف، كما أن كلام هذا الزنديق الإبراهيمي ينسف كل محاولات التعايش بين الكويتيين، حين يأتي هذا المتطاول ليسب اصحاب النبي عياناً جهاراً دون حسيب أو رقيب، مطالباً باحترام المشاعر والعقائد لكل المسلمين".بدوره، قال النائب عسكر العنزي: "على وزارة الداخلية طرد المدعو جواد الإبراهيمي ومنعه من دخول البلاد نهائياً، فمعروف عنه شتم الصحابة، وبث سموم الطائفية بين أبناء الشعب الكويتي، كما يثير الفتنة ويمزق وحدة الصف". وأضاف "ليعلم كل مأجور طائفي ان الصحابة رضوان الله عليهم وأمهات المؤمنين خط أحمر لن نسمح بالمساس بهم، وعلى وزارة الداخلية محاسبة من دعا شاتم الصحابة للقدوم إلى الكويت، لإشعال الفتنة ومحاسبة من سمح له بالدخول".على صعيد متصل، طالب النائب حمدان العازمي وزير الداخلية بتحمل مسؤولياته، والعمل على ابعاد الإبراهيمي، مشيرا إلى أن ادخاله البلاد في هذا التوقيت هدفه التغطية على بعض المشكلات المطروحة في الشارع الكويتي.وأكد النائب محمد الحويلة أن الإبراهيمي أساء للأمة الإسلامية ورموزها وثوابتها، وسيتسبب في إحداث فتنة كبرى في البلاد.