«الداخلية»: التسفير لكل من يحمل جوازاً مزوراً
أكد وكيل وزارة الداخلية لشؤون المنافذ بالوكالة اللواء فيصل السنين، أن وزارة الداخلية ملزمة بإعادة تسفير أي وافد يصل إلى البلاد، حتى وإن كانت لديه إقامة صالحة، في حال اكتشاف أنه يحمل جوازا مزورا.وقال اللواء السنين في تصريح صحافي، أمس، إن الإقامة الصالحة ليست مبررا لغض النظر عن أي تزوير في أي محرر رسمي، كما أن دخول البلاد بجواز سفر مزور ليس مبررا لأن يستمر التجاوز، لافتا إلى أنه قد يكون خلل ما حدث، وتمكن شخص من دخول البلاد بجواز سفر مزور وعاد وسافر، وحينما عاد تم اكتشاف التزوير، فيتم إبعاده أيضا، وبالتالي لا يمكن التعويل على أنه سبق أن استخدمه في الحضور إلى البلاد، مؤكدا أن المطار مزود بأجهزة متقدمة لكشف الجوازات المزورة.
وشدد السنين على ضرورة أن يتبع جميع الوافدين الطرق القانونية في استصدار جوازات سفرهم، والابتعاد عن أي طرق ملتوية قد يتم الاضطرار معها إلى إبعادهم حال وصولهم إلى البلاد.وتابع: "هذه الأمور التي سبق التطرق إليها طبقت على بعض الوافدين من جنسيات مختلفة، وتم إبعادهم لدى وصولهم إلى البلاد، ومنهم سوريون وجنسيات أخرى". وأكد أن منفذ المطار يمكن أي شخص من الدخول إلى البلاد، حال عدم وجود قيد أمني يحول دون ذلك، وخاصة لمن لديهم إقامات صالحة.وأضاف: "أما بالنسبة لمن لا يسمح لهم بتجديد إقامتهم، فهذا يعود إلى أجهزة معينة ترى عدم جواز تجديد إقامة بعض الوافدين للمصلحة العامة".وشدد السنين على أن العمل جار بشكل متسارع لإنهاء موضوع صيانة الكونترات، بحيث تكون جميعها صالحة للعمل بشكل جيد خلال الفترة المقبلة.يذكر أن الادارة العامة للمنافذ أحالت عددا من المقيمين السوريين ومقيمين آخرين من جنسيات أخرى إلى إدارة الإبعاد، بعد اكتشاف أن الجوازات التي بحوزتهم والمثبتة عليها إقاماتهم مزورة وغير معتمدة من سفارات دولهم في البلاد.