«الزراعة»: المياه المعالجة مكان «الصليبية»
أكدت الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية حرصها على تطوير مجال الزراعة التجميلية والحرجية، بهدف تغطية المساحات المتاحة بالمحيط البيئي، وزيادة عدد المتنزهات والحدائق وتطوير القائم منها، ورفع مستوى الخدمة المقدمة للرواد.وقال نائب المدير العام لشؤون الزراعة التجميلية في الهيئة المهندس فيصل الصديقي، في تصريح صحافي أمس، إن "الهيئة تعمل على إحلال مياه المجاري المعالجة ثلاثيا كبديل للمياه الصليبية، للمساهمة في ري مواقع الزراعة التجميلية اتساقاً مع الخطة القومية للتخضير، الهادفة إلى تحسين البيئة وتطوير التخضير وتجميل البلاد".
وأضاف الصديقي أن قطاع الزراعة التجميلية بصفته الجهة المنوط بها رعاية وتوسعة وتطوير الزراعة التجميلية ومرافقها، فإنه يستهدف على المدى البعيد توسعة ونشر التخضير والزراعة التجميلية، لتغطية المساحات الممتدة والشاغرة والمتاح العمل فيها بمختلف المحافظات.وأوضح أن القطاع حقق نجاحات نوعية في هذا الإطار، حيث ارتفعت مواقع الزراعة التجميلية، وزادت اعداد ومساحات الأشجار والشجيرات والمسطحات الخضراء، مبينا أن مساحات الحدائق العامة والنموذجية زاد من 144 حديقة بمساحة اجمالية تبلغ 3.2 ملايين متر مربع إلى 183 حديقة بمساحة اجمالية 3.65 ملايين متر مربع.وأفاد بأنه تم الانتهاء من تصميم 13 حديقة عامة بمساحة تتجاوز 170 ألف متر مربع، وجار حاليا اعدادها للطرح، ليصبح عدد الحدائق 196 حديقة عامة بمساحة إجمالية تبلغ حوالي 3.9 ملايين متر مربع.