قرية صباح الأحمد متنفس لرواد السياحة و«الموروث»
استقطبت أعداداً كبيرة من المواطنين والمقيمين
أعلنت اللجنة المنظمة لأنشطة قرية الشيخ صباح الأحمد التراثية ومهرجان الموروث الشعبي في موسمه السادس أن القرية استقطبت منذ افتتاحها في 19 ديسمبر الماضي، مرورا بالعطلة الربيعية، أعدادا كبيرة من المواطنين والمقيمين وأبناء دول مجلس التعاون الخليجي.وقالت اللجنة، في بيان، إن القرية أصبحت اليوم صرحا حضاريا وتراثيا وثقافيا، وحديث الزائرين، ومتنفسا شعبيا وسياحيا، إلى جانب وجود منافسات مهرجان الموروث الشعبي بمختلف المسابقات والفئات المشاركة من المواطنين وأبناء دول الخليج العربي. وأضافت أن القرية التي انشئت بناء على مكرمة أميرية سامية في منطقة السالمي (الكيلو 59) تعتبر اليوم في مصاف الملتقيات الشعبية والتراثية والثقافية والترفيهية في منطقة الخليج العربي، ودعامة أساسية في تشجيع هواة التراث بمختلف صوره وأشكاله، الذي يعبق في تاريخ الآباء والأجداد، ويحافظ على أصالة الماضي وإشراقة الحاضر.
وتحتوي القرية على متاحف ومخطوطات وتحف تراثية تجسد التاريخ العريق لدول مجلس التعاون الخليجي، كما تضم الأسواق التراثية والمطاعم والأماكن الترفيهية والشعبية والألعاب الترفيهية والمواقع السياحية، منها فندق الموروث الشعبي الذي افتتح هذا العام واستقطب أعدادا كبيرة من الرواد.كما تتمتع مواقع القرية المتعددة بلمسات جمالية تجمع بين التراث والطابع العصري الحديث، والطبيعة التراثية والترفيهية بأجواء ربيعية خلابة، إضافة الى كونها تحمل طرازا فريدا بموقعها الصحراوي الذي يعتبر قبلة للزائرين من المواطنين وأبناء دول مجلس التعاون الخليجي.