«نويت أبني الكويت» لمواجهة الدروس الخصوصية

نشر في 19-04-2016 | 00:01
آخر تحديث 19-04-2016 | 00:01
قال رئيس مجلس إدارة الجمعية الكويتية لمساعدة الطلبة، طلال العرب، إن الجمعية تتعاون مع الاتحاد الكويتي التنموي في مشروع لمواجهة الدروس الخصوصية، لافتا إلى المشروع تستفيد منه 160 مدرسة.

وبين العرب، في مؤتمر صحافي عقد أمس للتعريف بالمشروع الوطني «نويت أبني الكويت» في الجمعية الكويتية لمساعدة الطلبة، برعاية وزير التربية وزير التعليم العالي، د. بدر العيسى، أن الجمعية تطور عملها من مساعدات عينية الى سكن وغيرهم، كما غيرت شروط القبول لمساعدة الطلبة، حيث يتم حاليا اختيار التخصصات العلمية النادرة في الوطن العربي، الى جانب وجود بعثات للماجستير والدكتوراه في التخصصات النادرة، مشيرا إلى أن انشطة الجمعية امتدت من موريتانيا الى فلسطين الى اللاجئين السوريين الى اليمن ومصر وغيرها، لافتا إلى أنه تم إنشاء محطة الكويت للمعرفة والتكنولوجيا، وحتى الآن لدينا 30 محطة في 30 جامعة عربية، وهذه المحطة مزودة بأجهزة حاسوب وشاشات ذكية مسخرة لاستفادة الطلبة العرب بالمجان.

من جانبه، قال مؤسس ورئيس الاتحاد الكويتي التنموي علي دشتي إن العديد من التحديات يواجهها المجتمع الكويتي منها معاناة الاسرة الكويتية من الدروس الخصوصية، فبحسب الدراسات التربوية فإن 97 في المئة من الأسر الكويتية ملتزمة بالدروس الخصوصية، وهو ما يشكل عبئا كبير على الأسرة الكويتية، بما يعادل 5 آلاف و400 دينار للدروس الخصوصية للطالب الواحد في السنة، بمجموع الأسر الكويتية التي تصل الى 240 الف اسرة، فيصل المبلغ الى مليار ونصف المليار دينار.

back to top