تواصل الاستنكار النيابي لدعوة عاشور للاستقالة من المجلس
تواصل الاستنكار النيابي لدعوة النائب صالح عاشور النواب (الشيعة) لتقديم استقالاتهم. ودعا نواب عاشور الى تقديم استقالته بدلاً من استعطاف ود الناخبين، رافضين في الوقت ذاته ما اسموه بـ"تحريض عاشور"، والتأجيج الطائفي.ووجه النائب فيصل الكندري لوماً شديداً بسبب التصعيد غير المبرر بذريعة عدم إعطاء شريحة من المجتمع حقوقها ومطالبها، قائلا: "نشأنا وعشنا وترعرعنا في الكويت دون تمييز أو عنصرية وكنا ومازلنا أخوة وأصدقاء وأهلا سواء سنة أو شيعة أو حضرا وبدوا".
وأضاف الكندري في تصريح صحافي أن ما يردده النائب صالح عاشور وبعض النواب لا يمثل توجه أبناء الوطن من الشيعة بل هم يهدفون إلى مصالح ضيقة لها انعكاسات سلبية، مشيراً الى أن الشيعة ليسوا جالية يتحكم فيها بعض الأشخاص ممن لا يحسبون لخطر التفرقة حسابا.واستغرب الكندري ترديد الاسطوانة المشروخة بالتلويح بالاستقالة بين الحين والآخر، قائلا: من يرد أن يتقدم باستقالته فليجزم ويوقعها بدلاً من استعطاف ود الناخبين، واذا استقال بعض النواب فهناك من يسد مكانهم من أبناء الدوائر الانتخابية المخلصين. وأكمل الكندري: عندما تغيب الزملاء النواب عن إحدى أهم جلسات البرلمان لم يلتفتوا إلى حجم وأهمية القوانين التي أقرت في الجلسة بل ذهبوا لمصالح يعلمها الجميع واعترضوا بطريقة خاطئة لم تنطل على كل أبناء الشعب الكويتي ومنهم أبناء الشيعة حيث وجدوا أن ما فعلوه عكسي ولم يحقق مرادهم لذلك بدأ بعضهم بطريقة أخرى تعتمد على التأجيج والمظلومية.وأوضح الكندري ان الكويت باقية بحفظ من الله سبحانه ومن ثم بفضل قيادة ربان السفينة سمو الأمير وهي ماضية في تحقيق تنميتها ورخاء أبنائها ورفاهم سواء كان بعض النواب موجودين او غائبين، لذلك فإن النائب عاشور وبعض النواب لا يمثلون توجه أبناء الشيعة ورغباتهم.بدوره، صرح النائب د. أحمد مطيع بأن التصريحات التي أطلقها النائب صالح عاشور تحمل في طياتها تهديدات مبطنة بشق الصف الوطني وإحداث الفوضى في البلاد، مؤكدا أن قول عاشور: "أردنا هز المجتمع الكويتي" هو دليل واضح على نوايا هؤلاء الذين حاولوا تبرير مقاطعتهم للجلسة الخاصة بنقاش الاعتداء على السفارة السعودية في إيران وكذلك الأحكام القضائية على خلية حزب الشيطان الإرهابية لينكشفوا للمجتمع الكويتي وتظهر حقيقتهم فهم جاؤوا بتبريرات واهية لا تمت للواقع بصلة ولكنها تحمل تهديدات خطيرة لن ينبغي السكوت عنها.وأوضح مطيع أن المواقف المعلنة من هؤلاء المقاطعين والتي جاءت قبل الأحداث تبين حقيقة مقاطعة هؤلاء النواب والمجتمع الكويتي يعرف مواقفهم من المملكة العربية السعودية الشقيقة والتي يسيرون فيها بعكس التوجه العام للدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد، فلا يوجد نائب واحد من هؤلاء استنكر أو صرح ضد من قام بالاعتداءات الإيرانية المجرمة على سفارة وقنصلية المملكة في طهران ومشهد وهو الحدث الذي استنكره صاحب السمو والحكومة الكويتية وكذلك الشعب الكويتي.