«جابر الأحمد للطب النووي» اختتم دورته الإقليمية

نشر في 26-03-2016 | 00:01
آخر تحديث 26-03-2016 | 00:01
No Image Caption
النفيسي: تقليل جرعة المواد المشعة المستخدمة في التشخيص
اختتمت الدورة التدريبية الإقليمية، التي نظمها مركز جابر الأحمد للطب النووي والتصوير الجزيئي، بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فعالياتها أمس الأول، وناقشت دور تقنيات التصوير الهجينة في التصوير النووي للقلب.

وقالت مديرة مركز جابر الأحمد للطب النووي والتصوير الجزيئي د. نهيل النفيسي، في تصريح صحافي أمس، إن «الدورة خرجت بعدة توصيات منها ضرورة توعية الأطباء بأهمية تقنيات التصوير الهجينة في التشخيص الطبي للأمراض».

وأضافت «كما أوصى الخبراء بضرورة استخدام البروتوكولات العالمية المعتمدة عند عمل الفحوصات التشخيصية، وشجع الخبراء على ضرورة تقليل جرعة المواد المشعة المستخدمة من خلال استخدام التقنيات الحديثة».

 وذكرت «كما أوصوا بضرورة أن يقوم المشاركون في الدورة بتعليم زملائهم الأطباء في بلدانهم، من خلال المشاركة بالمعلومات العلمية والمهارات التي تم اكتسابها خلال هذه الدورة التدريبية».

وأكدت أن المشاركين أبدوا إعجابهم بمستوى تنظيم الدورة التي تعقد للمرة الأولى في الكويت، حيث شارك فيها 36 طبيباً من 16 دولة من إقليم آسيا والمحيط الهادي من أفغانستان، وبنغلاديش، والصين، وإندونيسيا، والأردن، وكوريا، وماليزيا، ومنغوليا، وميانمار، وعمان، والفلبين، وسنغافورة، وسريلانكا، وتايلند، والإمارات، وفيتنام، بالإضافة إلى أطباء محليين من دولة الكويت.​

وأكدت نجاح الدورة خصوصاً مع إشادة ممثلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية والخبراء الدوليين بمستوى التنظيم والمحتوى العلمي لها، والتي عقدت على مدار خمسة أيام متواصلة.​

back to top