«الموهبة والإبداع»: اتفاقيتان مع الصين لتسويق اختراعين
زجاجة للحليب بقفل أوتوماتيكي وختم إلكتروني لمنع التزوير
اعتبر شهاب الدين أن توقيع اتفاقيتين لتسويق اختراعين كويتيين مع مصنعين صينيين سيفتح الباب أمام الاختراعات الكويتية، لتحقيق نجاح باهر يسجل باسم الكويت.
أعلن مركز "صباح الاحمد" للموهبة والإبداع توقيع أول اتفاقيتين من نوعهما بين الكويت والصين، لتسويق الاختراعات الكويتية.وقال مدير مؤسسة الكويت للتقدم العلمي د. عدنان شهاب الدين في تصريح صحافي أمس الخميس، إن "توقيع هاتين الاتفاقيتين لتسويق اختراعين كويتيين (زجاجة للحليب وختم الكتروني) مع مصنعين صينيين سيفتح الباب أمام الاختراعات الكويتية، لتحقيق نجاح باهر يسجل باسم الكويت".وأعرب شهاب الدين عن فخره بهذا الإنجاز الذي وجد فرصة لتسويق كميات كبيرة في "جمهورية عظيمة كالصين"، مؤكداً أن موافقة الصين بالتعاقد مع الكويت لتسويق هذه الاختراعات دليل على أن المنتج تجاري وناجح مئة في المئة.وأوضح أن مركز الموهبة والإبداع التابع للمؤسسة لديه اتصالات مع الشركات الصينية، وأخرى في الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا، لافتاً إلى أن 80 في المئة من صافي أرباح تسويق المنتج سيحوزها المخترع، ونسبة بسيطة ستكون للمركز والمؤسسة والمسوق.من جانبه، قال المدير العام لمركز "الموهبة والإبداع" د. عمر البناي في تصريح مماثل، إن "الاختراعين حازا شهادة الجودة العالمية من الولايات المتحدة، واستحق كل منهما نجاحا للتسويق مع الصين"، داعياً الشركات الكويتية للاستثمار في الاختراعات والمخترعين. وأضاف البناي أن "الاختراعات التي جرى تصميمها في الكويت سيتولى بموجب الاتفاقية مصنعان صينيان عملية تسويقها، وهي سابقة فريدة تتيح فرصة الانتشار للمخترعين الكويتيين".واعتبر ذلك حافزا لتحقيق المزيد من التفوق والمنجزات العلمية الكويتية، مؤكداً أن هاتين الاتفاقيين تعدان نواة لبناء قاعدة علمية راسخة في البلاد.من ناحيته، أوضح مدير إدارة الابتكار في المركز عبدالله الجدعان في تصريح مماثل، أن اختيار السلع التي يتم التسويق لها يقوم على أساس لوائح وقوانين تحدد العمل وتقوده لتبني هذه الاختراعات وفق الحاجة والطلب عليها في السوق، مبينا ان العائد المادي الأكبر من العملية التسويقية يعود للمخترع. وعبر ممثلا المصنعين الصينيين (مصنع يونغ دونغ ألفتوسي ومصنع تيتشين لوك) عن سعادتهما بهذا التوقيع، لافتين الى أنه من المتوقع أن يتم تسويق ما يقارب خمسة آلاف الى عشرة آلاف رضاعة أطفال شهرياً.وعن الختم الإلكتروني قالا إنه من المتوقع أن يتم تسويق ما يفوق 300 ألف ختم، خصوصا أن له حاجات استخدام من قبل الجهات الحكومية والمؤسسات في الصين بما يفوق الـ10 آلاف شهرياً، مشيرين إلى أن الكويت هي أول الدول التي سيتم فيها التسويق لهذه الاختراعات في الشرق الأوسط.من جانبه، أوضح المخترع الكويتي جراح المطيري صاحب اختراع "الختم الإلكتروني" أن هذا الختم يمنع التزوير من خلال قفل يعمل بجهاز بصمة وكاميرا للتغلب على ظاهرة التزوير التي حدثت في الفترة الأخيرة بكثرة، مبينا ان فكرة اختراعه كانت منذ عام 2010، وتبناها المركز حتى وصلت الى التسويق.من جهتها، قالت المخترعة الكويتية سلمى الجدي التي تعمل في مجال الخدمة المدنية، إن اختراعها (زجاجة الحليب) سيساعد الأمهات على التغلب على المشاكل التي تواجه الطفل اثناء الرضاعة مثل الفطريات والتقرحات، بسبب الزجاجات التقليدية، وذلك من خلال قفل أوتوماتيكي يسمح بخروج الماء لغسل الفم وأيضا شرب الماء بكثرة.