مطيع والكندري يهنئان ولي العهد في الذكرى العاشرة لتوليه
تقدم النائب أحمد مطيع بالتهنئة لسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد بمناسبة مرور عشر سنوات على الثقة السامية التي أولاها إياه صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد بتعيينه وليا للعهد.وقال مطيع إن لسمو ولي العهد دورا فعالا في تاريخ الكويت منذ نشأته مرورا بمناصبه التي تقلدها وإلى يومنا هذا، فهو ولي العهد الأمين لسمو أمير البلاد وذراعه اليمنى في إدارته لشؤون البلاد، وهو قامة في العمل السياسي والاقتصادي والاجتماعي.
وأكد أن الكويت شهدت تقدما وازدهارا وطفرة تنموية في جميع مناحي الحياة تحت ظل قيادة سمو أمير البلاد وولي عهده الأمين وذلك للسياسة الحكيمة التي تنتهجها القيادة العليا في البلاد مما جعل البلاد تمضي قدما في طريقها لتكون مركزا ماليا عالميا.وأضاف مطيع أن من حق الشعب الكويتي أن يفخر بقادته، سائلا المولى عز وجل أن يحفظهم ويرعاهم ويسدد على طريق الحق خطاهم، متمنيا لهم دوام الصحة والعافية وللكويت التقدم والنماء والازدهار. بدوره، قال النائب فيصل الكندري إن سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد هامة في العمل السياسي المتوازن في البلاد، مشيراً إلى أن دور سموه في النهضة الحديثة للكويت كان ومازال يدر علينا رغد العيش والحياة الكريمة لجميع المواطنين.وأكد الكندري في تصريح صحافي بمناسبة الذكرى العاشرة لتولي سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد المنصب إن سموه استطاع أن يحصد محبة كل أبناء الكويت ويحصل على ثقة سمو أمير البلاد والأسرة الحاكمة بفضل عمله الدؤوب في جميع المناصب التي تقلدها سموه، موضحاً أن سموه أحدث نقلة نوعية بالعمل الأمني والاجتماعي وأصبح مضرباً للمثل في تعامله الراقي وتواضعه.وأشار الكندري إلى أن لسمو ولي العهد إسهامات بارزة في تحقيق التكامل الأمني لجميع دول مجلس التعاون بحكم تقلده منصب وزير الداخلية من عام 1978 حتى عام 1988 ومن عام 2003 حتى 2006 فضلاً عن إسهاماته البارزة في تطوير المنظومة الأمنية في الحرس الوطني ووزارة الدفاع.وبين الكندري أن سمو ولي العهد يحسب لإنجازاته ترغيب الشباب الكويتي في الانخراط في السلك العسكري بوزارتي الدفاع والداخلية وإدخاله سياسة الإحلال بدفع الشباب للعمل.