«مفوضية اللاجئين»: للكويت دور ريادي في التعامل مع النازحين السوريين

نشر في 14-01-2016 | 00:01
آخر تحديث 14-01-2016 | 00:01
No Image Caption
أكدت مديرة مكتب المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في دولة الكويت الدكتورة حنان حمدان، أن «للكويت دوراً ريادياً في التعامل مع قضية اللاجئين السوريين ودعم الوضع الإنساني في سورية، التي تعيش أزمة دامية مستمرة منذ خمس سنوات».

وقالت حمدان في مقابلة مع «كونا» أمس، إن «الكويت استضافت ثلاثة مؤتمرات دولية متتالية للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية، فضلا عن حشد الدعم الدولي والرأي العام لهذه القضية، والمشاركة في التنسيق للمؤتمر الرابع المزمع تنظيمه في العاصمة البريطانية لندن في فبراير المقبل».

وأضافت أن مساعدات الكويت خلال عام 2015 استفاد منها نحو 2.4 مليون لاجئ سوري، حيث تبرعت لمفوضية شؤون اللاجئين بنحو 120.89 مليون دولار في سنة واحدة،  موضحة أن ما يزيد على 500 ألف لاجئ استفادوا من خدمات التسجيل والإغاثة الأولية.

وذكرت أن التبرعات الكويتية لم تكتف بمساعدة اللاجئين فقط، بل امتدت إلى الدول المضيفة لهم، والتي تعاني أوضاعا اقتصادية صعبة، «فالمساعدات الكويتية مثلت جسرا إنسانيا وداعما رئيسيا في هذه الأزمة، خصوصا أنه في بعض الحالات وصل عدد اللاجئين إلى ثلث عدد السكان الأصليين للبلد المضيف، مما يشكل عبئا كبيرا على الدول المستضيفة».

وبينت أنه في عام 2013 بلغ حجم المساعدات دولة الكويت للمفوضية السامية نحو 110 ملايين دولار، بواقع 47.52 مليونا للاردن ولبنان، و10.75 لتركيا، و4.193 لمصر، أما عام 2014 فبلغ إجمالي ما تبرعت به الكويت للمفوضية 100 مليون دولار.

وأوضحت حمدان أن نصيب الأردن منها بلغ 40 مليونا، فيما ذهبت 30 مليونا للاجئين في لبنان، و10 ملايين للعراق، و7 ملايين صرفت داخل سورية، و8 ملايين في مصر، و5 في تركيا.

وأضافت أن نحو 3.5 ملايين لاجئ سوري في مختلف الدول المستضيفة استفادوا من المساعدات الكويتية للمفوضية في بناء ملاجئ إيواء ومخيمات والتعليم، ليصل إجمالي ما ساهمت به الكويت لمفوضية شؤون اللاجئين إلى 331 مليون دولار خلال الثلاثة أعوام الأخيرة من الأزمة السورية.

وذكرت أن إجمالي المساعدات الإنسانية لدولة الكويت التي قدمتها للامم المتحدة تخطت 1.3 مليار دولار، لكن شؤون اللاجئين كان لها الحصة الأكبر من هذه المساعدات لدورها الإنساني الذي تقدمه، ولأنها في الخط الأول في مواجهة الأزمات.

back to top