المعيوف: محمود حيدر من الأخيار
«لا يعنيني التصفيق للوزيرة عقب الاستجواب»
أكد النائب عبدالله المعيوف أن وزيرة الشؤون هند الصبيح أخفقت في تفنيد استجوابها المقدم من النائب صالح عاشور، منوها في الوقت نفسه بأداء النائب المستجوب وطرح ما لديه من معلومات "تهربت الصبيح من الرد عليها".وأضاف المعيوف في تصريح للصحافيين، أن "النائب عاشور وضع النقاط على الحروف كما وضع يده على الجرح، إلا أن الوزيرة الصبيح تهربت ولم تبين المطلوب منها من حقائق ومارست اللف والدوران، فكان توقيعي على طلب طرح الثقة مستحقا بعد الاستماع إلى الردود، بل وافتخر بهذا التوقيع".
وتابع: لا تعنيني حفلة الزار والمديح الذي أعقب الاستجواب والتصفيق للوزيرة، كأنها هي من عدل مسار الجمعيات التعاونية وغيرها"، معربا عن استغرابه من طريقة حديث الصبيح وكأنها تتكلم من موقع رئيس الوزراء أو حاكم، خصوصا أنها رددت مرارا عبارة "تم في عهدي".وتساءل: ماذا يعني تسجيل عجز مقداره مليارا دينار في الميزانية في عهدك وانت وزيرة التخطيط بالإضافة إلى صرف مئات الملايين لخطة التنمية التي لا نراها؟ وقال المعيوف: سنتابع أداء الوزراء وسنراقبهم ونحاسب المخطئ منهم مرة أو مرتين أو ثلاثا، وسنعيد الاستجوابات إذا لم يصلح الوزير المخطئ الاعوجاج في وزارته، وعلى الحكومة ألا تجزع من الاستجوابات المكفولة دستوريا يستخدمها متى شاء، وإذا كان الوزراء يشعرون أن هناك من يحميهم من طرح الثقة فأرجو ألا يستمروا في أخطائهم معتمدين أن هناك "لوبي" لعدم طرح الثقة بهم، فالأوضاع والقناعات تتغير بين لحظة وأخرى، وأتمنى أن يستمر هذا المجلس بعطائه من الناحيتين التشريعية والرقابية.وأشار المعيوف إلى الحاج محمود حيدر والذي تطرق له أحد النواب في جلسة الاستجواب، وقال ان هذا الرجل قدم لوزارة الشؤون بناية من 6 أدوار تضم 48 شقة، لإيواء أبناء الحضانة إلا أن الوزارة لم تسكن إلا 12 طفلا في 3 شقق فقط.وأضاف: إذا لم نشد بهذا الرجل فإننا نهضم حقه، فأنا لا أعرفه شخصيا ولا علاقة لي معه ولم يسبق أن قابلته، لكن رجال الكويت الخيرين يجب أن نذكر دورهم بغض النظر عن كونه شيعيا أو سنيا، فأنا رجل سني، وأقف لأتحدث عن رجل فاضل من الأخوة الشيعة حتى أبين أننا لا نفرق في العمل الخيري بين الشيعي والسني ولا نتحدث عن الطائفية.وتابع: يكفي أن هذا الرجل بنى مستوصفا في الجابرية لخدمة 1200 مريض، كما يوفد طلبة للدراسة ولديه مبرة للمحتاجين، وفي شركاته يعمل أكثر من 5200 كويتي، داعيا إلى عدم خلط الأوراق، إذ كان على الوزيرة الصبيح أن تشيد بدور هذا الرجل ومساعدته لأبناء دور الرعاية، ولكن لأن لديها موقفا من أبناء الحضانة فإنها لم تشر إلى دور هذا الرجل.وأضاف أن على من ينتقد محمود حيدر أن يبين لنا ماذا قدم هو أو المحسوبون عليه للكويت من مساعدات ومبرات؟