الرشيد والزرعوني وصالح حاضرنَ في «أدب المرأة»
أمل عبدالله أدارت الندوة في المكتبة الوطنية
حاضرت الأديبات أسماء الزرعوني وفوزية الرشيد وليلى صالح في ندوة «أدب المرأة في الخليج العربي».
حاضرت الأديبات أسماء الزرعوني وفوزية الرشيد وليلى صالح في ندوة «أدب المرأة في الخليج العربي».
ضمن فعاليات مهرجان القرين في دورته الـ22، أقيمت ندوة "أدب المرأة في الخليج العربي" في المكتبة الوطنية، حاضرت فيها الأديبة أسماء الزرعوني من الإمارات، والأديبة فوزية الرشيد من البحرين، والأديبة ليلى صالح من الكويت، وأدارت الندوة الإعلامية أمل عبدالله.في البداية قالت عبدالله: "كما نعلم أن الثقافة العربية كانت ثقافتها الشعر وفن الخطابة، وبعد تطورها بدأ تأثير الحضارات على الفنون، ونتج لون جديد من الفنون يتمثل في المسرحية والقصة والرواية والقصة القصيرة، فنجد أن المرأة كانت في بدايات الثقافة، عندما كان الشعر هو الثقافة الأولى، كان للمرأة الشاعرة دور مميز، وأثبتت وجودها شاعرة متميزة، وعندما جاءت الثقافة الحديثة من فن الرواية أيضاً المرأة تقدمت في صفوف هذا المجال، وكتبت الرواية والقصة، وكانت هناك أسماء لامعة في تراثنا وتاريخنا ممن كتبوا وتصدروا المشهد الثقافي.
ومن أبرز مقتطفات ما قالت الأديبة فوزية الرشيد، إن المسافة الزمنية بين الكتابات في الخليج هي متزامنة مع ما كتبه الرجل، وخصوصاً في الشأن الروائي، وفي الكويت أول رواية كتبت في فترة الخمسينيات. وطرحت الرشيد تساؤلاً: هل التحولات التي حدثت في المنطقة انعكست على أدب الرواية التي تكتبه المرأة، مشيرة إلى أن هناك تحولات خطيرة، فالمرأة عادة هي حاملة الثقافة، لكن في الوقت الحالي منطقتنا تتعرض لهزات، ومنها الفارق بين العالمية والعولمية، ولفتت إلى أن الأديب والأديبة في الخليج معنيان كثيراً في إعادة الوعي والهوية، وعودتنا إلى الذات بعيداً عن المواصفات المطروحة، ورأت أن مفهوم الحداثة يدعونا إلى المحافظة على تاريخنا وهويتنا.من جانبها، قالت د. ليلى صالح، أن الأدب يتمثل بالقصة والمقالة والرواية، وللتوضيح ليس هناك أدب مرأة أو أدب رجل، إنما يوجد أدب جيد أو غير جيد، لكن المرأة تكتب وعبيرها يفوح في كل ما تكتب. ولفتت صالح إلى أنه كانت هناك شكوك حول كتابات المرأة، لكن المرأة كانت تكتب وكتاباتها لها طابع خاص ونكهة مميزة. وروت إحدى تجاربها الأدبية، فقالت إنها عام 1978 كانت تبحث في كتابات المرأة في الكويت، الكتابات كانت مبعثرة هنا وهناك، فجاءت لها فكرة في جمعها لتصدر كتاباً بعنوان "أدب المرأة في الكويت"، حيث نال الكثير من الإعجاب، مشيرة إلى أنها حرصت على أن تأخذ المعلومات من الكاتبة أو الشاعرة نفسها.وأشارت إلى أنها عام 1952 نشرت في مجلة "البعثة" أول محاولة قصصية بعنوان "نزهة فريد وليلى" لضياء هاشم البدر، وهي سنة مولد القصة القصيرة النسائية في الكويت، أما القصة الثانية فهي بعنوان "أمينة" للكاتبة بدرية مساعد الصالح عام 1953.وبعد ذلك نشرت قصصاً في مجلة "البعثة" تناولت وضع المرأة الاجتماعي ، وتميزت هذه القصص بالبساطة والمباشرة والسرد الإخباري، من أجل إيصال واقع المرأة الكويتية للمجتمع، ونظرة المجتمع إليها في ذلك الزمن.من ناحيتها، قالت الأديبة أسماء الزرعوني، إنها تأثرت في تجربتها الأدبية بالكثير من الكاتبات في الخليج، ومنهم الأديبة ليلى العثمان وغيرهن، أما من ناحية أول كاتبة قصة في الإمارات فظهرت عام 1970 هي شيخة الناخي، مشيرة إلى أن أدب المرأة ظهر متأخراً في الإمارات.واستعرضت الزرعوني أولى الكاتبات في مجال الرواية، ومنهن أماني العمران، حيث أصدرت أولى روايتها في عام 2004، أما في مجال الشعر الشعبي فظهرت الشاعرة عوشة السويدي ولقبت بفتاة العرب وهي من رواد الشعر النبطي الإماراتي.