المضف: «الائتمان» ساهم بتوفير 4200 وحدة سكنية
ثمَّن دعم الأمير للبنك للقيام بدوره التنموي وخدمة المواطنين
أكد نائب رئيس مجلس الإدارة المدير العام لبنك الائتمان الكويتي صلاح المضف، أمس، أن البنك استشعر دوره في حل القضية الإسكانية بالكويت، وساهم في الاستجابة لنحو 5 في المئة من الطلبات المتراكمة عبر توفير 4200 وحدة سكنية.وقال المضف في تصريح صحافي، بمناسبة الذكرى العاشرة لتولي سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد مقاليد الحكم في البلاد، إن سمو الأمير قدَّم كل الدعم للبنك، للقيام بدوره التنموي في خدمة الشعب الكويتي، وتقديم التمويل العقاري للمواطنين، لافتا إلى أن توجيهات سموه أسهمت على الدوام في توفير كل احتياجات البنك ومتطلباته.
وأضاف أن البنك حرص في عهد سمو الأمير على القيام بدراسة متكاملة لمشروع «آمال» الإسكاني، الذي يساهم في تغيير ثقافة المجتمع، بحيث يوفر وحدات سكنية للأسر الكويتية بشكل مختلف عن السابق وبأسعار مناسبة.وذكر أن «الائتمان» قام بترجمة توجيهات سمو أمير البلاد، بتنويع مصادر الدخل، من خلال الاستثمار في سندات حققت عوائد بنسبة 16 في المئة، بما يعادل 4 في المئة سنويا.وأوضح المضف أن البنك قام أيضا بمنح القرض الاجتماعي (الزواج) إلكترونيا، والعمل على تيسير التقدم للحصول على دفعات القرض الإسكاني الكترونيا، و«هي الإنجازات التي جاءت ترجمة لتوجيهات مجلس الوزراء بشأن تطبيقات الحكومة الإلكترونية، وبما يصب في نهاية المطاف في مصلحة المواطنين». وأفاد بأن البنك نجح في توسيع شبكة الربط الالكتروني، بحيث باتت تضم عددا من الجهات الحكومية، لتسهيل تدفق المعلومات بسلاسة، بما يكفل تقليص الدورة المستندية.وبيَّن المضف أن سمو الأمير دائم التأكيد على أهمية التيسير على المواطنين والتخفيف عنهم، وتقديم كل الخدمات الممكنة لهم، لافتا في الوقت ذاته إلى أنه انطلاقا من إيمان سموه بالمرأة الكويتية، فقد صدر القانون رقم 2 لسنة 2011، بشأن قواعد وإجراءات منح القرض الإسكاني، وتوفير السكن الملائم للمرأة الكويتية، الذي حقق المساواة بين الرجل والمرأة في هذا المجال.وقال إن لدى سمو أمير البلاد رؤية اقتصادية واجتماعية وسياسية متكاملة، للعودة بالكويت إلى المكانة التي تستحقها «درة للخليج» العربي.وأضاف أن سموه أطلق العنان للإصلاح، لتجديد شباب الكويت وتحديثها وتقديمها بوصفها دولة ديمقراطية عصرية حديثة تأخذ بأسباب التقدم والتكنولوجيا المتطورة، وأن تكون مركزا ماليا وتجاريا في شمال الخليج العربي.وذكر أن مرور عقد من الزمن على تولي سموه مسند الامارة، يمثل مناسبة عزيزة على قلب كل كويتي، لما لسموه من مكانة عزيزة وتقدير كبير في نفوس كل الكويتيين الذين بايعوه بالإجماع، معربين عن فخرهم واعتزازهم بقيادة سموه الحكيمة والرشيدة.وأشار إلى أن دبلوماسية سموه وحكمته نالتا تقدير واحترام العالم أجمع، وبوأتا الكويت مكانة دولية رائدة ومرموقة، ما جعلها محط الأنظار، وليس أدل على ذلك من اختيار هيئة الأمم المتحدة الكويت في 2014 «مركزا للعمل الانساني»، ومنح سموه لقب «قائد للعمل الإنساني».