نواب: استذكار العبر في عيدَي الوطني والتحرير لتعزيز اللحمة الوطنية

نشر في 26-02-2016 | 00:01
آخر تحديث 26-02-2016 | 00:01
تواصلت التهاني النيابية من النواب إلى القيادة السياسية، ممثلة بسمو أمير البلاد وسمو ولي العهد بمناسبة عيدي الوطني والتحرير.
رفع مراقب المجلس النائب عبدالله التميمي أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، وسمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد وإلى الشعب الكويتي الأبي بمناسبة الأعياد الوطنية، مهنئاً كذلك رئيس المجلس مرزوق الغانم، ورئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك، وأعضاء الحكومة ومجلس الأمة بهذه المناسبة.

وقال التميمي: "تمر علينا هذه المناسبات الوطنية المباركة التي يجب أن نسجد فيها شكراً لله على ما منّ به علينا من نعم الأمن والأمان والاستقرار في ظل الفتن التي يموج بها العالم من حولنا"، مضيفاً: "يجب أن نستلهم من تلك المناسبات العبر والمواعظ في الألفة والالتفاف حول قيادتنا السياسية الحكيمة لحماية جوهرة الخليج مما يجري حولها من أمواج عاتية".

وتابع بأن "الأعياد الوطنية هذا العام يجب أن تحمل طابعاً وطنياً أكثر مما مضى، فالله سبحانه وتعالى كتب الرحمة والرأفة لبلادنا دون بقية البلدان، ويجب أن نحمده على جميل صنعه لنا"، لافتا إلى أن "علينا أن نعزز من حفاظنا على وطننا الآمن المطمئن عبر خوفنا على بعضنا وعلى وطننا ومحبتنا له".

واستذكر التميمي الآباء والأجداد المؤسسين لهذه الدولة الذين سطروا أروع الملاحم في تأسيس استقلالها والنهوض بنموها ورفعتها، مشيراً إلى أنه "لا يمكن أن ننسى تلك الدماء الطاهرة التي فاضت وسقت هذه الارض الخيرة في محنة الاحتلال حتى تحررت وعادت كما كانت".

وختم: "نبارك لأبناء الكويت مناسبة الأعياد الوطنية وللمقيمين على أرضها، سائلين الله العلي القدير أن يديم علينا نعمة الأمن وأن يمن على قائدنا الإنساني بطول العمر والصحة والعافية أنه سميع مجيب الدعاء".

تعزيز اللحمة الوطنية

من جهته، بارك النائب عدنان عبدالصمد للكويت قيادةً وشعباً الاحتفالات الوطنية بذكرى الاستقلال وتحرير البلاد من براثن الغزو البعثي الغاشم.

وقال عبدالصمد: "نسأل الله سبحانه وتعالى في هذه المناسبة أن يديم على الكويت وأهلها نعمة الأمن والأمان في ظل هذه المتغيرات والتحديات التي تحيط بها"، مؤكداً ان "الظروف الحالية تستلزم من الجميع تعزيز اللحمة والوحدة الوطنية التي جبل عليها آباؤنا وأجدادنا".

دروس وعبر

بدوره، تقدم النائب عبدالله المعيوف الى القيادة السياسية وعلى رأسها صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد، إلى جانب سمو رئيس مجلس الوزراء، والشعب الكويتي بكافة أطيافه بخالص التهاني والتبريكات بمناسبة الأعياد الوطنية.

وقال المعيوف: "علينا ونحن نحتفل بهذه المناسبة السعيدة ألا تغيب عن أذهاننا الدروس والعبر التي جعلت دول العالم كافة تقف معنا اثناء أزمة الاحتلال الغاشم".

واستذكر شهداء الكويت وما قدموه من تضحيات جليلة، وما جادوا به بأرواحهم حفاظا على تربة هذا الوطن الطاهر، ضارعا إلى المولى تعالى أن يتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته مع الصديقين والأبرار، متطرقا إلى دور الدول الشقيقة والصديقة ووقوفها المشرف بجانب الكويت في محنتها إبان الغزو الغاشم، وفي مقدمتها السعودية ودول الخليج كافة.

ودعا المعيوف الشعب الكويتي إلى التعاون والوقوف صفا واحدا ووضع الكويت نصب الأعين بعيدا عن المصالح الشخصية وبذل التضحيات من اجلها، داعياً أن يعيد هذه الأيام الوطنية المباركة على الكويت قيادة وحكومة وشعبا وهم ينعمون بمزيد من الاستقرار والازدهار، وأن تنعم الكويت دائما بهذه الديمقراطية التي انتهجتها القيادة الرشيدة بالتعاون مع ابناء الكويت المخلصين.

مناصرة الحق

من جانبه، أعرب النائب علي الخميس عن تهانيه لصاحب السمو أمير البلاد وسمو ولي العهد، وللشعب الكويتي بخالص التهاني والتبريكات بتلك المناسبات الوطنية، مستذكرا شهداء الكويت الأبرار الذين ضحوا من اجل البلاد بأرواحهم عسى الله سبحانه ان يتقبلهم في عليين.

وتوجه الخميس بالشكر لكل دول التحالف التي ناصرت الحق الكويتي انذاك، وفي مقدمتها السعودية، التي احتضنت الشعب الكويتي، وكل دول الخليج التي قدمت الكثير ابان الغزو البغيض.

وشدد على ضرورة الالتزام بالوحدة الوطنية والتضحية من اجل الكويت وعدم المساس بالدول الشقيقة والصديقة، وعدم اثارة النعرات الطائفية "فالفتنة نائمة لعن الله من ايقظها"، داعياً أن يحفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه، تحت قيادة سمو الامير وولي عهده الامين.

back to top