السلمي: حملة لـ«أولى تكافل» لتخفيف ضرر «الإيقاف»

نشر في 15-04-2016 | 00:01
آخر تحديث 15-04-2016 | 00:01
No Image Caption
العتال: حال الشركة أفضل فهي بلا ديون وحجم الأقساط إلى تزايد
قال نائب رئيس مجلس إدارة الشركة صالح السلمي، إن الشركة نفذت خلال 2015 حملة إعلانية مكثفة لتخفيف الضرر الذي تكبدته بسبب إيقاف الشركة عن التداول في سوق الكويت للأوراق المالية، كما قامت الشركة، من ضمن الحملة إلى تغيير شعارها وإطلاق هويتها الجديدة، كذلك الإعلان عن رؤيتها ورسالتها وقيمها للارتقاء بمستوى خدمة العملاء وتطوير منتجاتها بشكل مستمر، بما يصل إلى مستوى طموح العملاء، علاوة على عدم كفاية الوعي التأميني اللازم في الكويت، ولعدم وجود فهم واضح لدى العملاء لمفهوم التأمين.

جاء كلام السلمي على هامش انعقاد الجمعية العمومية الشركة الأولى للتأمين التكافلي «أولى تكافل» بنسبة حضور بلغت 95.8 في المئة، حيث أقرت كل بنود جدول أعمالها، وانتخبت مجلس إدارة جديد للسنوات  الثلاث المقبلة، ووافقت على عدم توزيع أرباح عن السنة المالية المنتهية  في 31 ديسمبر 2015.

وأضاف في كلمته خلال العمومية، أن «أولى تكافل» سعت خلال عام  2015، إلى تحقيق رؤيتها ورسالتها وقيمها واستراتيجيتها القائمة على زيادة الكفاءة، وتعزيز القدرة التنافسية، والالتزام بمبادئ الحوكمة الرشيدة وتفعيل سياسات الرقابة الداخلية، وإدارة المخاطر والالتزام بالسياسات والإجراءات والصلاحيات وتعزيز الملاءة المالية، مع الالتزام الكامل بأحكام الشريعة الإسلامية في تعاملاتنا في التأمين وإعادة التأمين والاستثمارات.

وأضاف أن «أولى تكافل» وضعت نُصب عينيها زيادة الوعي التأميني لدى أفراد المجتمع في الكويت، من خلال وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، وكذلك الحملات الإعلامية عن طريق الإذاعة والتلفزيون والصحف والمجلات داخل الكويت وخارجها، لتقديم كل المعلومات للجمهور عن أهمية التأمين وفوائده، ودوره، في تخفيف الأعباء عن كاهل حملة الوثائق ، كما تعاقدت الأولى تكافل مع شركة متخصصة ذات خبرات واسعة في مجال التطوير والتدريب، لوضع استراتيجية متطورة، من شأنها دعم أعمال الشركة، وتقديم منتجاتها بصورة متطورة تلبي احتياجات عملائها بأعلى معايير الدقة.

توقيع اتفاقية

وأشار إلى أنه انطلاقاً من قناعة إدارة «أولى تكافل» بأن استخدام أحدث تكنولوجيا المعلومات يساهم بشكل كبير في نجاح واستمرار ونمو الشركة وللحصول على نتائج دقيقة ولتوفير الوقت والجهد ولتطوير أعمالها باستخدام استراتيجيات وحلول تقنية عالية الكفاءة والفعالية، فقد وقعت الشركة اتفاقية مع شركة تكنوسيس لتكنولوجيا المعلومات لاستبدال نظامهما الحالي بنظام حديث، ويعتبر النظام الجديد من أفضل الأنظمة المعمول بها في منطقة الشرق الأوسط، حيث يشمل التأمين، وإعادة التأمين ونظاماً مالياً متكاملاً، وأنظمة أخرى ذات العلاقة، كما تقوم الشركة من خلال فريق عملها بالتطوير المستمر للعديد من النظم والبرامج، التي تلبي أنشطة الشركة الأخرى.

ويعمل لدى الشركة فريق عمل على درجة عالية من الكفاءة والقدرة على استخدام الأدوات والأجهزة اللازمة لتوفير طرق مناسبة لتحقيق مستويات عالية من الأداء والجودة والحماية.

النتائج المالية

سجلت الأولى تكافل عام 2015 خسائر مقدارها 832.350 د.ك مقابل خسارة قدرها 5.784.821 د.ك. لعام 2014، وخسارة سهمية قدرها 8.50 فلوس عام 2015 مقابل خسارة سهمية قدرها 54.27 فلساً في عام 2014، كما بلغت حقوق المساهمين للعام الحالي 9.705.927 د.ك مقابل 1.005.274 د.ك العام الماضي بزيادة نسبتها 865 في المئة، وبلغ مجموع الموجودات للمساهمين في السنة الحالية 12.834.060 د.ك مقابل 3.541.611 د.ك في السنة السابقة، بزيادة نسبتها 262 في المئة، وتعزى الزيادة في حقوق المساهمين وإجمالي الموجودات بصورة أساسية إلى زيادة رأس المال.

من جانبه، توقع الرئيس التنفيذي للشركة الأولى للتأمين التكافلي حسين العتال أن يكون 2016، عاماً إيجابياً للشركة، وأن تحقق أرباحاً، مشيراً إلى أن الخسارة المحققة في ميزانية 2015، هي خسارة من استثمار الشركة في شركة وقاية للتأمين وإعادة التأمين، حيث تم أخذ مخصصات نتيجة سوء الأوضاع في الربع الأخير من 2014، مما انعكس على  نتائج الشركة.

وأضاف العتال، أن «أولى تكافل اليوم بحال أفضل، حيث إنها بلا ديون وحجم الأقساط ي تزايد من عام 2012، حيث حققنا 10.4 ملايين دينار لعام 2015، وارتفعت الأقساط 5 في المئة للربع الأول من العام الحالي مقارنة بذات الفترة من 2015 وبلغت حصتنا السوقية 4 في المئة، ومن بين شركات التكافل، وصلت إلى15 في المئة».

back to top