الطاحوس: الكويت تنتظر منا جميعاً أن نكون حماة للدستور والديمقراطية
قال مرشح الدائرة الثالثة اسامة الطاحوس ان مجلس الأمة كان مشلولا مريضاً خلال السنوات السابقة، لا رقابة صادقة ولا محاسبة حقيقية أو حتى صورية، والعمل البرلماني أضحى هدفاً للتكسب وانتفاخ الجيوب واقتسام الغنائم مع الحكومة.وأضاف الطاحوس في تصريح صحافي إن الكويت تنتظر منا جميعاً أن نكون حماة للدستور، مدافعين عن الديمقراطية كما كان الآباء والأجداد سباقين في خليجنا العربي لبناء الديمقراطية، وذلك لن يتأتى إلا باختيار "القوى الأمين" وهم أصحاب الجرأة والقرار، ذوو الرؤى والنظرات الثاقبة الذين يستشرفون المستقبل ويعدون الخطط والاستراتيجيات التي تبني الوطن وتعزز الديمقراطية ويضعون بوصلة المحاسبة والرقابة نصب أعينهم لإزاحة أي عقبات أو عثرات في طريق الديمقراطية.
وتابع: لقد تراكمت المشكلات على أنواعها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وغيرها عبر عشرات السنين ولم تكن هناك نوايا صادقة وأكيدة لحلها من قبل الحكومات أو المجالس النيابية السابقة، وبقينا على طمام المرحوم، وكانت الوفرة المالية الكبيرة سبباً في انتشار الفساد وسراق المال العام ونهب البلد دون هوادة لأنه لم تكن هناك حكومة أو سلطة تشريعية تراقب وتحاسب وتضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بأموال الدولة وسرقتها بشكل مباشر أو غير مباشر. وأضاف الطاحوس: وها نحن نتعرض لأزمة اقتصادية خطيرة وخانقة نتيجة انخفاض أسعار النفط الذي لا يزال يشكل الشريان الرئيسي لموارد الدولة، ولم تكلف هذه الحكومات أو المجالس نفسها عناء البحث عن موارد وبدائل للنفط رغم الوفرة المالية الهائلة خلال السنوات السابقة، بل كان معظمهم يبحث عن مغانم ومكاسب حتى يتضخم رصيده في البنوك ويستولي مع جماعته على جزء من الكعكة الكويتية المستباحة التي لم تجد من يصونها ويحفظ شرفها.وشدد على ضرورة الالتزام بالدستور وكشف الذمم المالية لأعضاء السلطتين التشريعية والتنفيذية وتفعيل قانون "من أين لك هذا؟" لأنه حان الوقت لقول كلمة الحق دون مجاملة ودون خوف إلا من الله، ودون محاباة لأحد، وذلك لأن الخلاص من كل تلك المشكلات والعثرات والفساد يكمن في مثلث الإصلاح وهو مجلس الأمة والحكومة والمواطن، فدون إصلاح هذه الأضلاع الثلاثة نكون لا طبنا ولا غدا الشر، فالوطن والدولة في خطر محدق وعلى المواطن أن يتخلص من أي تبعية فئوية أو قبلية أو حزبية حينما يدلي بصوته في الانتخابات ويعمل فقط بقوله تعالى "إن خير من استأجرت القوي الأمين".وقال الطاحوس ان المواطن الحر الصادق مع نفسه في اختياراته سينتج لنا مجلساً تشريعياً قوياً أميناً وأعضاء أقوياء أمناء على الوطن وعلى المواطن، لا يخافون في الله لومة لائم، ومن ثم لابد من تشكيل حكومة يكون أعضاؤها مكافئين وموازين لأعضاء المجلس في الصدق والأمانة والعمل المخلص، وعليه تكون هذه الأضلاع الثلاثة منسجمة متعاونة وقوية، لا تدخر جهداً ولا وسعاً في سبيل تحقيق وطن آمن مستقر تسود مواطنيه العدالة والمساواة، وتضرب بيد من فولاذ على كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن وحقوق المواطن.