نواب: للأمير بصمات مضيئة في تاريخ السياسة العالمية

نشر في 29-01-2016 | 00:01
آخر تحديث 29-01-2016 | 00:01
تقدم عدد من النواب بالتهنئة لسمو امير البلاد الشيخ صباح الأحمد بمناسبة ذكرى مرور عشرة أعوام على توليه مقاليد الحكم في البلاد، مشيدين بدور سموه الواضح في إقامته علاقات وثيقة مع المنظمات الإقليمية والعالمية، واصفين اياها ببصمات مضيئة في تاريخ السياسة العالمية وما بذله من جهود انسانية في مسيرته.

وتقدم النائب د. أحمد مطيع العازمي بأسمى آيات التهاني والتبريكات لسمو الأمير. وقال مطيع إن «لصاحب السمو بصمات مضيئة في تاريخ السياسة العالمية وهو رائد الدبلوماسية الدولية وكل قادة العالم يشهدون له بالحنكة والحكمة على الصعيدين السياسي والاقتصادي اللتين جعلتاه يتغلب على الكثير من العقبات السياسية والاقتصادية داخل الكويت وخارجها منذ أن كان وزيرا للخارجية مرورا برئاسته للوزراء إلى أن تقلد مقاليد الحكم في البلاد عام 2006 خلفا لأخيه أمير القلوب» الشيخ جابر الأحمد.

وأضاف مطيع أن «لسمو الأمير دورا إنسانيا رئيسا على مستوى العالم، فأياديه البيضاء ومواقفه النبيلة سباقة لكل دولة محتاجة وشعب منكوب وهذا ما جعل قادة العالم يتوجونه أميرا للإنسانية تكريما لعطاءات سموه ومسيرته الخالدة»، مؤكدا أن «من حق الشعب الكويتي أن يفاخر بأميره وقائده، سدد الله على طريق الحق خطاه، ووفقه لما فيه صالح الإسلام والمسلمين»، متمنيا لسموه دوام الصحة والعافية وللكويت التقدم والازدهار.

العلاقات الوثيقة

بدوره، قال النائب فارس العتيبي في الذكرى العاشرة لتسلم سمو الأمير مقاليد الحكم: نبارك لأنفسنا ولأهل الكويت جميعا الذكرى العاشرة لتسلم سموه مقاليد الحكم ونسأل المولى الكريم أن تستمر الكويت بلد الخير والعطاء والأمان والحرية تحت قيادة سموه وسمو ولي عهده الامين.

وتابع العتيبي: لقد استطاع سمو الأمير بحنكته وحكمته السديدة قيادة البلاد في ظروف عصيبة من خلال الحوار مع فئات المجتمع ومد جسور التواصل مع الدول الصديقة وإقامة العلاقات الوثيقة مع المنظمات الإقليمية والعالمية.

من ناحيته، هنأ النائب فيصل الكندري سمو أمير البلاد وعموم الشعب الكويتي، مشيراً إلى أن عقد السنوات التي حكمها سموه شهدت طفرة اقتصادية للكويت ومكانة سياسية عالمية تكللت بتقلد سموه لقب أمير الإنسانية وكانت الكويت ايضا بلد الانسانية.

وقال الكندري في تصريح صحافي إن حنكة سمو الأمير وخبرته السياسية وقدرته على قراءة الاحداث السياسية جنبت المنطقة ككل أهوال الحروب ومجاعة التشرد اذ احتضن سموه مؤتمرات المانحين للشعب السوري واستطاع أن يلفت انتباه العالم اجمع لمآسي الشعب السوري، لافتا إلى أنه في عهد سموه ارتفع دخل المواطن الكويتي الى مستويات قياسية لم تشهدها البلاد منذ نشأتها كما قلت نسبة البطالة وارتفع دخل الموظفين في القطاع الخاص.

وأكد ان المساواة والعدالة دعامتان ارتكز عليهما صاحب السمو في حكمه ولم يفرق بين أبنائه، اذ شهد العالم أجمع بحب سموه للمواطنين وارض الكويت عندما كان أول الواصلين لتفقد مكان انفجار مسجد الامام الصادق رغم خطورة الأوضاع الأمنية ليسجل التاريخ سابقة في تفاني وحب الحاكم لشعبه.

back to top