تبرئة كويتي أبرز هويته السعودية للإفلات من ضبطه
أصدرت محكمة الاستئناف، برئاسة المستشار علي الدريع، حكما قضى ببراءة مواطن من ارتكابه جريمة تزوير في محررات رسمية (كشوف القادمين والمغادرين بمنفذ النويصيب) حيث قدم للموظف المختص، وهو حسن النية، هوية سعودية تحمل اسما ورقما وجنسية سعودية مغايرة لاسم ورقم هويته الكويتية، والثابت فيها أنه كويتي الجنسية، مما أنشئ له قاعدة بيانات تتضمن معلومات غير صحيحة، بقصد عدم الكشف عن اسمه وجنسيته الكويتية للإفلات من ضبطه ومنعه من السفر بناء على أوامر الأداء الصادرة ضده.
وتتمثل الواقعة في أن المتهم يحمل هويتين صحيحتين، إحداهما بجنسية كويتية والأخرى بجنسية سعودية، وكان المتهم عند مغادرته أو قدومه لمنافذ الكويت يستخدم هويته السعودية.
وحضر مع المتهم المحامي محمد الخالدي، الذي قدم مرافعة شارحا فيها ظروف الدعوى، وطالبا القضاء ببراءة موكله، ودفع بأن هناك خطأ في تطبيق القانون ومخالفة الثابت بالأوراق، لأن تحريات المباحث وتقارير الأدلة الجنائية أثبتت أن الهوية السعودية للمتهم صحيحة وغير مزورة، وأن المتهم يحمل جنسية سعودية بجانب جنسيته الكويتية، كما دفع بانتفاء الركن المادي والمعنوي لجريمة التزوير.