الوسمي: إذا سُئل الوزير عن مشكلة «التطبيقي» فستكون الإجابة لا أعلم!

نشر في 21-03-2016 | 00:01
آخر تحديث 21-03-2016 | 00:01
في ندوة «أزمة الشعب والميزانية» المنظمة من اتحاد طلبة الهيئة
في ندوة «أزمة الشعب والميزانية» المنظمة من اتحاد طلبة الهيئة نظم الاتحاد العام لطلبة ومتدربي الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب ندوة بعنوان "أزمة الشُّعب والميزانية"، بمشاركة النائب السابق علي الدقباسي، وأستاذ القانون في جامعة الكويت د. عبيد الوسمي، والناشط الأكاديمي أسامة الطاحوس، ورئيس رابطة أعضاء هيئة التدريس بالإنابة م. فواز الرشيدي.

وقال د. الوسمي، إن المشكلة ليست متعلقة بالأساتذة أو الطلبة، إنما تتعلق بالصرف المالي للدولة، ومن يضع سياسة المؤسسات هي القيادات المشرفة عليها، فالهيئة مثلاً لها رئيس مجلس إدارة ومدير عام ونواب ودورهم هو رسم سياسة المؤسسة، وتقدير المبالغ المطلوب إنفاقها لتنفيذ البرامج والخطط، وكما يبدو فإن قيادات الهيئة، لم يأخذوا بعين الاعتبار عدة نقاط متعلقة في الميزانية وزيادة أعداد الطلبة.

وأضاف الوسمي، أن وزير التربية وزير التعليم العالي، إذا سُئل عن مشكلة الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب (بشأن الشُّعب) فستكون إجابته لا أعلم، وهذا ليس تقليلاً من قدره، فهو زميل فاضل وعضو هيئة تدريس سابق في جامعة الكويت، وله الاحترام والتقدير، لكن لم نر لدينا وزير للتربية يرسم سياسات للتعليم، مستغرباً أن يكون السبب في تلك المشاكل مبلغ مليوني دينار فقط، وسوف تتكرر في الأعوام المقبلة.

من جانبه قال النائب السابق علي الدقباسي، إن هناك طابوراً من الكويتيين المتقدمين لديوان الخدمة المدنية للحصول على وظيفة، ومازالوا ينتظرون حيث يتوجب عليهم الخضوع لاختبارات واعتماد شهاداتهم من "التطبيقي" للحصول على وظيفة، وتقليص ميزانية التطبيقي هو السبب في مشكلتهم، مشيراً إلى أنه حضر عام 2011 إلى مقر الاتحاد مع زميله د. فيصل المسلم وحذر من تلك المشكلة، والتي مازالت مستمرة، وتتفاقم عاماً بعد عام، سواء عدم وجود شعب دراسية، أو عدم وجود مقاعد قبول.

من ناحيته، أكد الناشط الأكاديمي أسامة الطاحوس، أن مشكلة الشعب ومشكلة القبول مشكلة إدارية بحتة، ومن المؤسف أن تبدأ الحكومة حالة التقشف بالتعليم في ظل الصرف على مشاريع فاشلة، مشيراً إلى أن أزمة القبول التي حدثت عام 2013، سوف تتكرر في الأيام المقبلة لأن مخرجات الثانوية في ازدياد كبير، وغالبيتهم يتوجهون إلى كليات ومعاهد الهيئة.

بدوره، قال رئيس رابطة أعضاء هيئة التدريس بالإنابة م. فواز الرشيدي، إن أزمة الشعب الدراسية سببها الميزانية، "وهي متوفرة لكن بند الإشراف والتدريس لا يفي لطرح مقررات بالفصل الصيفي".

«الأعمال الممتازة» نهاية الشهر الجاري

أعلن نائب المدير العام للشؤون الإدارية والمالية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب م. حجرف الحجرف اعتماد كشوف مكافأة الأعمال الممتازة لموظفي «التطبيقي»، على أن يتم إيداعها في حسابات المستفيدين بالبنوك نهاية مارس الجاري.

وقال الحجرف، في تصريح صحافي امس، إن عدد المستفيدين من «الأعمال الممتازة» لهذا العام يتجاوز 750 موظفا وموظفة، داعيا إلى أن تكون هذه المكافأة حافزا لبذل المزيد من الجهد والعطاء في العمل، «لما فيه مصلحة الهيئة، ومصلحة وطننا الحبيب».

back to top