العطار: «الكوتا» هي التي تعطي المرأة حقها البرلماني بلا نقصان
أكدت مرشحة الدائرة الثالثة منى العطار أن "الكوتا" هي الفكرة المثلى لتنال المرأة الكويتية حقها في دخول قاعة عبدالله السالم، وتمارس دورها التشريعي والرقابي أسوة بالرجل، مضيفة أن فكرة الكوتا ليست هجينة، بل هي الحل الأمثل لدخول المرأة الكويتية معترك الحياة السياسية مثلها مثل الرجل، مؤكدة أن فكرة الكوتا طبقت في أكثر من 81 دولة عربية وآسيوية وأجنبية، وقد أثبتت نجاحها في تلك الدول.وشددت العطار، في تصريح صحافي، على ضرورة المساواة بين الرجل والمرأة، فإن كانت فكرة الذكورة هي الطاغية في المجتمع الكويتي، فليس من العدل أن تخوض المرأة الكويتية الانتخابات مثلها مثل الرجل، لأن ذلك لا يعد مساواة لها مع الرجل، مبينة أن تخصيص مقاعد للمرأة لا يعد خرقا للدستور، بل على العكس تماما فهو تطبيق لمبدأ الديمقراطية والعدالة الاجتماعية.
وأكدت ضرورة دخول المرأة تحت القبة الخضراء من خلال تخصيص مقاعد للنساء، لافتة إلى أن المرأة هي نصف المجتمع، وبإقصائها نكون قد تراجعنا إلى الخلف، ولن نتطور ما لم تأخذ المرأة الكويتية حقها في مشاركة الرجل بالتشريع والمراقبة على حد تعبيرها.وأضافت: إن كان صندوق الاقتراع قد فشل في إعطاء المرأة الكويتية حقها النيابي في دخول الحياة السياسية، فما المانع من تجربة نظام يكفل للمرأة حقوقها ويؤمن لها المساواة الحقة مع الرجل؟