طلال الخالد: إمدادات النفط المحلية لن تتأثر بالإضراب

نشر في 15-04-2016 | 00:01
آخر تحديث 15-04-2016 | 00:01
«المؤسسة» ناقشت الخطط البديلة والإجراءات الاحترازية لجميع الشركات التابعة
ناقش مجلس إدارة مؤسسة البترول الكويتية، في اجتماعه أمس، برئاسة نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي للمؤسسة نزار العدساني الخطط البديلة، في ضوء إعلان اتحاد عمال البترول والنقابات النفطية تنفيذ إضراب شامل يوم الأحد المقبل.

وقال الناطق الرسمي باسم القطاع النفطي، الشيخ طلال الخالد، في بيان صحافي صادر عن المؤسسة، إن مجلس إدارة المؤسسة ناقش الخطط البديلة والإجراءات الاحترازية لجميع الشركات التابعة، في ضوء إعلان اتحاد العمال الإضراب الشامل.

وأضاف الخالد أن المجلس استمع إلى شرح شامل من الرئيس التنفيذي لشركة نفط الكويت، والرئيس التنفيذي لشركة البترول الوطنية الكويتية حول خطة الطوارئ القصوى، وآلية التعامل مع الإضراب بما يحقق ضمان استمرار الإمدادات المحلية، لافتا إلى أن المجلس اطمأن على سلامة هذه الإجراءات وعدم تأثر الإمدادات المحلية بالإضراب. وأوضح أن مجلس الإدارة أحيط علما بأن الرئيس التنفيذي للمؤسسة والرؤساء التنفيذيين للشركات النفطية التابعة للمؤسسة لبوا صباح اليوم دعوة وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ممثلة في الهيئة العامة للقوى العاملة لحضور اجتماع التسوية الودية.

وأفاد بأن هيئة القوى العاملة اتخذت الإجراءات الرسمية المعتادة، بما فيها تسجيل محضر الاجتماع، إضافة إلى أنها سجلت تخلف اتحاد البترول وصناعة البتروكيماويات والنقابات العمالية التابعة له عن الحضور.

وذكر أن المجلس أحيط علما بأن المؤسسة وشركاتها تسعى جاهدة إلى التوصل وإيجاد حلول توافقية وآلية مشتركة لحل النزاع القائم، دون إلحاق الإضرار بالاقتصاد المحلي، وعليه تمت الاستجابة لطلب "القوى العاملة" باتخاذ عدد من الخطوات، وهي تجميد المبادرات مؤقتا، بشرط تشكيل لجنة مشتركة للوصول إلى حل توافقي خلال فترة زمنية محددة.

وقال الخالد إن من الخطوات أيضا مشاركة "القوى العاملة" بصفة مراقب، إلى جانب السعي مع نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية وزير النفط بالوكالة أنس الصالح باستثناء القطاع النفطي من "البديل الاستراتيجي". وأشار إلى أن مجلس إدارة مؤسسة البترول الكويتية أيد جميع الإجراءات التي قامت بها المؤسسة وشركاتها التابعة لها.

back to top