«21 لذوي الاحتياجات»: الفن والدراما والألعاب أساليب جديدة لتطوير مهارات المعاقين

نشر في 13-01-2016 | 00:01
آخر تحديث 13-01-2016 | 00:01
No Image Caption
النصار: لا أماكن لتحويل قدرات ذوي الإعاقة الذهنية إلى طاقات إنتاجية
بالفن والرياضة والألعاب والدراما تستطيع أن تنمي قدرات ذوي الإعاقة، من خلال مناهج مختلفة، لتحويل تلك الطاقات والمواهب بداخلهم إلى طاقات إنتاجية فاعلة في المجتمع.

شدد رئيس مجلس إدارة مركز «21 لخدمات ذوي الاحتياجات الخاصة»، نبيل النصار، على أهمية العمل على تحويل قدرات ذوي الإعاقة الذهنية إلى طاقات إنتاجية فاعلة في المجتمع، مشيرا إلى عدم وجود أماكن تسعى إلى تحويل قدراتهم إلى طاقات إنتاجية، إنما تعمل فقط على تنمية مواهبهم.  

جاء ذلك، في تصريح أدلى به على هامش مشاركته في المحاضرة التي نظمها مركز 21 لذوي الاحتياجات الخاصة، أمس الأول، بمقر الجمعية الثقافية الاجتماعية في الخالدية، تحت عنوان «السبل الحديثة لتطوير المهارات الفردية لذوي الاحتياجات الخاصة»، حاضرت فيها اختصاصية العلاج بالفن والتعليم الخاصة من الولايات المتحدة بيكي روثر فورد، التي لها باع طويل وخبرة تزيد على 30 عاما في مجال تعليم وتطوير ذوي الاحتياجات الخاصة.

ولفت النصار إلى أن مستوى الخدمات في الكويت لا يلبي طموحات ذوي الإعاقة الذهنية، مشيرا إلى أن هناك استغلالا ماديا لتلك الفئة، مقابل خدمات متدنية تقدم لهم.  

وكشف عن نية المركز افتتاح مركز للأعمال اليدوية والإنتاجية لذوي الإعاقة الذهنية، ليتم تسويقها في المعارض والمحال، لمساعدتهم من باب الطلب، وليس من باب الشفقة والعطف.

وبيَّن أن المحاضرة تستهدف شرائح معينة من المجتمع، منها أولياء الأمور والعاملون في مجال تعليم وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة من المعلمين وأخصائيي التأهيل والعلاج، مشيرا إلى حرص المركز على استضافة عدة أخصائيين على مدار العام منذ عام 2012، لتقديم الاستشارات للأهالي، وتدريب المشرفين على استخدام أحدث الطرق التأهيلية والتطويرية.

وخلال محاضرتها التي استهلتها بالغناء واللعب مع الحضور، أكدت بيكي روثر فورد، أهمية استخدام العلاج بالفن في تطوير مهارات ذوي الاحتياجات الخاصة، وتحسين الأداة التفاعلية، وتحقيق التكامل الحسي (دمج الحواس)، لافتة إلى أن الطبيعة البشرية لديها القدرة على التعبير بما يدور حولها، من خلال عدة أساليب فنية، سواء بالرسم أو الموسيقى أو المنحوتات، أو عن طريق الدراما والشعر والرقص وكذلك الحركة.

وأشارت إلى أن الفن يعد أحد الأنواع الجديدة للتعبير عن النفس، مشددة على أهمية الدمج الحسي باستخدام العلاج بالفن.

وألقت الضوء على الأساليب الحديثة والمتنوعة التي يتم من خلالها تطوير المهارات الفردية لذوي الاحتياجات الخاصة، من خلال طرق إبداعية.

وتحدثت عن صعوبات الحياة اليومية التي تواجه ذوي الاحتياجات الخاصة، منها عدم تقدير المجتمع لهم، وعدم دمجهم، ما يشعرهم بالإحباط والعزلة، لافتة إلى أهمية تطوير القدرات الحسية والإدراكية، من خلال نشاطات متعددة، وتعزيز قدراتهم، وتشجيعهم على الإبداع، فضلا عن تطوير التفاعل الاجتماعي.

back to top