الجارالله: إيران مطالبة بالكف عن التدخلات في شؤون الدول واحترام سيادتها

نشر في 25-01-2016 | 00:04
آخر تحديث 25-01-2016 | 00:04
No Image Caption
«اللقاءات العربية - الهندية مهمة لبحث تحديات المنطقة»
أكد نائب وزير الخارجية خالد الجارالله أمس أهمية اللقاءات العربية- الهندية في إجراء مباحثات بشأن أبرز القضايا الراهنة، التي تمثل تحديا مشتركا للطرفين، وعلى رأسها الإرهاب الدولي، والأزمة السورية، والأوضاع في ليبيا واليمن، والتدخلات الإيرانية وتنسيق المواقف بشأنها.

وقال الجارالله في كلمة ألقاها خلال الدورة الأولى للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي- الهندي «اننا كمجموعة عربية نجتمع مع الهند الصديقة لتبادل الرأي في هموم وشجون بات بعضها يشكل تحديا مشتركا لنا جميعا، ويتطلب تنسيقا وجهدا جماعيا».

وأشار إلى أبرز الملفات الساخنة في المنطقة مثل الإرهاب الدولي الذي يقوض الأمن والاستقرار وتهديد شعوبه، إضافة الى الأزمة السورية وتبعاتها، وما تشكله من كارثة إنسانية، والوضع الليبي واليمني، والتوتر الأخير الذي شهدته المنطقة، نتيجة الاعتداءات التي قامت بها جموع من المتظاهرين ضد سفارة السعودية في طهران وقنصليتها بمدينة مشهد.

وأضاف ان «ما حدث من اعتداءات على البعثتين الدبلوماسيتين دفع بنا إلى اتخاذ مواقف إدانة واستنكار لهذه الانتهاكات، ومطالبة إيران بالكف عن التدخلات في الشؤون الداخلية، والعمل على احترام سيادة الدول والالتزام بمبدأ حسن الجوار».

وأكد الجارالله أن «استمرار الاحتلال الإيراني للجزر الإماراتية الثلاث يسهم في التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة»، داعيا إلى إنهاء هذا الاحتلال بالطرق السلمية عبر الدعوة إلى الحوار واللجوء إلى التحكيم الدولي.

وقال «اننا نتطلع الى الهند لتفهم هذه المشاغل والهموم معاً من خلال دورها في البناء في الحفاظ على قيم الحق والعدل والسلام في العلاقات الدولية»، من أجل إعادة الاستقرار والأمن في المنطقة والعالم.

وأكد ضرورة اقامة علاقة استراتيجية بين الطرفين العربي والهندي تجسد الرؤى المشتركة وشراكة استراتيجية يمكن من خلالها التصدي للتحديات التي تواجه الجميع، من أجل تحقيق امال وتطلعات شعوب المنطقة.

وأعرب عن اعتزازه بوجود شراكة اقتصادية عربية مع الهند، حيث شهد الميزان التجاري المتبادل بين دول مجلس التعاون والهند نحو 50 مليار دولار في 2014، بعد أن كان نحو خمسة مليارات في 2011.

وغادر الجارالله البحرين في ختام الدورة، وكان في وداعه عميد السلك الدبلوماسي سفير الكويت لدى البحرين الشيخ عزام الصباح وأركان السفارة الكويتية.

ورافق الجارالله وفد رسمي ضم كلا من: مساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب نائب الوزير السفير أيهم العمر، ومساعد وزير الخارجية لشؤون الوطن العربي السفير عزيز الديحاني، ومندوب الكويت الدائم لدى جامعة الدول العربية المستشار أحمد البكر.  

back to top