قياديو «التطبيقي»: مخرجات «الهيئة» نتاج اهتمام القيادة السياسة بالتعليم
«المتفوق ثروة وطنية يجب أن تحاط بكل مقومات الرعاية والعناية»
أعرب عمداء ومديرو كليات ومعاهد «التطبيقي» عن امتنانهم للرعاية الأبوية الكريمة لسمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، لحفل المتفوقين الخريجين من أبناء الهيئة للعام الدراسي ٢٠١٤/2015.
قال عمداء ومديرو كليات ومعاهد الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، إن مخرجات التعليم التطبيقي في الكويت نتاج لاهتمام وتخطيط القيادة العليا في «التطبيقي» التي تسعى دوما لتقديم كافة الامكانات والخدمات العصرية المواكبة للتكنولوجيا العالمية، مؤكدين أنه لولا الرعاية الأبوية من سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد للعلم والتعليم، لما سارت الهيئة في طريقها الصحيح والمثمر، لافتين إلى أن رعاية سموه حفل المتفوقين الخريجين من أبناء الهيئة للعام الدراسي 2014/2015 يدل على حرص القيادة السياسية على التعليم ودعم التعليم والتدريب وأهمية دور «التطبيقي» لسد احتياجات سوق العمل من العمالة الوطنية المدربة. وأجمعوا على أن المتفوق ثروة وطنية يجب أن تحاط بكل مقومات الرعاية والعناية، وأن مخرجات التعليم في الكويت نتاج لاهتمام وتخطيط القيادة العليا في «الهيئة»، التي تسعى لتسخير كافة الامكانت العصرية المواكبة للتكنولوجيا العالمية.بداية أشاد عميد كلية العلوم الصحية د. جاسم الانصاري، بمستوى الخريجين وما حققوه من انجاز على المستويين العلمي والمهني، وذلك لتحقيق الاهداف المرجوة تجاه رفعة ورقي بلدهم الكويت.أما عميد كلية الدراسات التجارية د. عدنان العلي فقد ذكر ان الرعاية الابوية من صاحب السمو هي تأكيد على اهتمام الكويت بأبنائها ورعايتهم، وتكريمهم هو ثمرة جهود العاملين بالهيئة، ودافع لبذل المزيد من الجهد والعطاء في سبيل استمرار المسيرة التعليمية.من جانبه، أوضح عميد كلية التربية الأساسية د. فهد الرويشد أن الترابط بين التعليم والتنمية يزداد وثوقا وتفاعلا مع تزايد التقدم المعرفي والتقني في عصرنا الحالي، ما يفرض نظاما تعليميا يقوم على اساس تنمية الطاقات المبدعة لدى الطلبة وتزويدهم بالمهارات.كما أشار عميد كلية الدراسات التكنولوجية د.عبدالله المزروعي إلى أن حفل الخريجين هو تكريم لرسالة العلم والتعليم وتقدير لجهود العلماء وإعلاء لشأن التفوق والتميز. وقال عميد كلية التمريض بالإنابة د. نبيل كمال، «في كل عام تحتفل الهيئة بتخريج كوكبة من أبنائها الطلبة والمتدربين ليحملوا على عاتقهم أمانة بناء الوطن، فكان لزاما عليهم السعي والمثابرة لينالوا أعلى الدرجات ويضعوا أسماءهم ضمن قوائم الشرف التي تتشرف بالسلام على أمير البلاد». من جانبه رأى مدير معهد التمريض د. وائل حمادة ان التكريم يعد حافزا للمتفوقين لبذل كل ما يملكونه من طاقات وجهد مخلص لخدمة وطننا الغالي.أما مدير المعهد العالي للاتصالات والملاحة ندباً، الكابتن منذر الكندري، فأكد ان حفل هذا العام ذو طابع خاص بالنسبة لأسرة المعهد العالي للاتصالات والملاحة، والذي يقترب من مرور خمسين عاما على إنشائه قدم خلالها أكثر من 19 ألف خريج. ومن جانبه، اشاد مدير المعهد الصناعي-»صباح السالم»، م. ناصر المهندي، بما وصلت إليه الهيئة في مجال التقدم العلمي وفق اعلى المعايير والنظم التربوية، ما ينعكس ايجابا على مخرجات الهيئة. كما أشار مدير معهد السكرتارية والإدارة المكتبية بالإنابة م.عمر الحمدان الى أن «المتفوق ثروة وطنية غالية يحب ان تحاط بكل مقومات الرعاية والعناية».وعبر مدير معهد السياحة والتجميل والأزياء د. نبيل الخضري، عن فخره واعتزازه بهذه الرعاية السامية من سمو أمير البلاد لحفل تخريج دفعة جديدة من أبناء وبنات الكويت المتفوقين الذين بذلوا أقصى جهودهم للوصول إلى المراتب العليا في سلم النجاح والتفوق.ومن جانبه، اكد مدير المعهد الصناعي- «الشويخ» ندباً م .محمد الكندري، أن مخرجات التعليم التطبيقي في الكويت نتاج لاهتمام وتخطيط القيادة العليا في «التطبيقي» التي تسعى دوما لتقديم كافة الامكانات والخدمات العصرية المواكبة للتكنولوجيا العالمية.كمـــــا أوضــــح مساعد مدير المعهد العالي للطاقة م. عبدالعزيز البعيجان، أن العلم هو رأس المال لتطوير المجتمع والوطن اذ لم تعد الدول المتقدمة تتفاخر بما تملكه من ثروات طبيعية واقتصادية بقدر ما تتفاخر بما تملكه من الثروات العلمية والاكاديمية والفكرية.